الرئيسية / أحداث بلجيكية / بلجيكا: الدوري الملكي المغربي يشارك في الدوري الصيفي للفروسية 2017 بكنوك

بلجيكا: الدوري الملكي المغربي يشارك في الدوري الصيفي للفروسية 2017 بكنوك

يينا نيوز العربية:مصطفى الغليمي ـ

 

 

أعلن الدوري الملكي المغربي عن مشاركته الرسمية في الدوري الصيفي للفروسية كنوك الذي سيجري ببلجيكا من 6 إلى 23 يوليوز2017.

 

ينظم هذا الأخير تحت رعاية الجامعة الدولية للفروسية، ويأتي استمرارا لمنافسة القفز على الحواجز الدولية من 5 نجوم لـفروسية كنوك. يشارك حوالي 1200 فرس أسبوعيا في ثلاث مباريات دولية، مسابقة القفز على الحواجز الدولي من فئة ثلاث نجوم، ومسابقة القفز على الحواجز من فئة نجمتين، ومسابقة القفز على الحواجز من فئة نجمة واحدة، فضلا عن مسابقة القفز على الحواجز الدولية YH 6 و7 سنوات والمسابقة الدولية للقفز على الحواجز P.

 

ستجمع التظاهرة الرئيسية للفروسية للساحل البلجيكي التي ستجري أطوارها داخل الموقع الساحلي المرموق كنوك-هيست، أفضل الفرسان في العالم.

هذا وستنتقل لجنة تابعة للدوري الملكي المغربي إلى بلجيكا وذلك لترويج الدوري الملكي المغربي ونقل الظروف التي ستمر بها المسابقة.

 

وللإشارة فقد تأسس الدوري الملكي المغربي سنة 2010، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ورئاسة الشريف مولاي عبد الله العلوي، بحيث يعد من بين أكبر المسابقات الدولية لرياضة الفروسية ويتم تنظيمه خلال نهاية ثلاثة أسابيع متتالية بكل من مدينة تطوان والرباط والجديدة.

 

يُنظّم الدوري الملكي المغربي من طرف الحرس الملكي والجامعة الملكية المغربية للفروسية، وكذا جمعية معرض الفرس للجديدة، حيث يقترح مسابقات منظمة تحت إشراف الجامعة الدولية للفروسية. يتكون برنامج هذه السنة من مسابقة دولية للقفز على الحواجز من فئة 3 نجوم تضم 27 مباراة بما فيها 13 مباراة تندرج ضمن قائمة “لونجين” (خصوصا 3 جوائز كبرى من فئة ثلاث نجوم مؤهّلة لكأس العالم). إضافة إلى هذا، يشمل البرنامج تنظيم مسابقة من فئة 3 نجوم “كأس الأمم” الذي سينظم للمرة الثانية بمدينة الرباط. ويصل مجموع الجوائز إلى 538.700 أورو. أما فئة نجمة واحدة التي تشمل 18 منافسة فتصل مجموع جوائزها 49.000 أورو.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

عندما تنعدم الأخلاق و يسمو العبث و الفوضى، يحدث ما حدث ليلة السبت 11 نونبر 2017 ببروكسيل.

يينا نيوز العربية : الشرادي محمد – بروكسيل.   بادئ ذي بدء لا يسعني إلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: