أخبار عاجلة
الرئيسية / أحداث مغربية / [مصطفى كرين ليينا نيوز العربية:]كيف يستقيم الحديث عن استقلال ترك كل المفاتيح في يد المستعمر‎؟

[مصطفى كرين ليينا نيوز العربية:]كيف يستقيم الحديث عن استقلال ترك كل المفاتيح في يد المستعمر‎؟

يينا نيوز العربية: الحسين أبليح.

 

دعا “مصطفى كرين”، رئيس المرصد الوطني للعدالة الاجتماعية (ONJS)، إلى استغلال يوم عيد الاستقلال لمساءلة السياسات العمومية في التعليم والصحة والتجهيز والتنمية بدل “ترديد خطاب إعلامي أجوف وأغاني لم تعد تطرب أحدا، وكلام لا يقنع حتى أولئك الذين يقولونه وذكريات من نسج خيال مردديها لتكريس وادعاء أمجاد لم يثبت الواقع والتاريخ حقيقتها”.


“كرين” يتساءل كيف بعد أكثر من نصف قرن بعد الاستقلال “ما زلنا نعيش فشلا تعليميا كارثيا، ولماذا بعد خمسة عقود ونيف ما زال المغاربة لا يتوفرون على تغطية صحية ولا على مستشفيات تليق بهذا الاسم ولا حق في الولوج إلى الصحة.

  • لماذا بعد نصف قرن ما زالت هناك في المغرب مناطق كما تركها الاستعمار أو أسوأ؟
  • لماذا بعد كل هذا الزمن ما زلنا نعاني من التبعية الثقافية والاقتصادية والسياسية”؟.

يذهب “الدكتور كرين” إلى أبعد من ذلك حينما يدعو إلى “النبش في الذاكرة للكشف عن :

  • هويات الذين فاوضوا باسم المغاربة حقيقة وكيف فاوضوا وعلى ماذا فاوضوا؟”.
  • “كيف حصلنا على استقلال ترك كل المفاتيح في يد المستعمر؟”

يواصل ذات المصدر كناية عن بقاء “القرار بين أيدي مزدوجي الجنسية، في الوقت الذي بقي فيه
أبناء الشعب والمقاومون الحقيقيون على هامش المجتمع؟”.

 يختم “مصطفى كرين” أسئلة الحارقة بالسؤال التليد أين الثروة؟، وفي هذا الصدد يقول ذات المصدر، “كيف تم تفويت واقتسام ما تنازل عنه المستعمر من خيرات ومقدرات هذا الوطن؟

لماذا وكيف أصبح كل من كانوا مفاوضين أو موقعين على ما سمي وثيقة المطالبة بالاستقلال أغنياء وما زال أبناؤهم الحاصلون على جنسية المستعمر يتوارثون المناصب والتعيينات وخيرات البلاد؟”.

“كرين” الذي يعتبر الاحتفال بعيد الاستقلال ضحكا على الذقون واحتقارا لذكاء الشعب ما لم يتم طرح الأسئلة الحقيقية التي تؤرق المضاجع والقطع مع فَلَكْلَرَة مناسبات وطنية لم تستثمر بعد للغايات المنذورة لها.

عن Iena News

شاهد أيضاً

أمازيغية

إشكالية الأقليات اللغوية بالمغرب: أمازيغية “صنهاجة سراير” نموذجا

يينا نيوز العربية : عبد العالي نجاح.   صدر مؤخرا، عن منشورات مجلة “تيدغين” للأبحاث …

تعليق واحد

  1. مداخلات الاستاذ الفاضل دائما يشهد لها بالموضوعية و الواقعية لذلك ينتقد من طرف مجموعة من السياسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *