الرئيسية / صوت المهاجر / تكرار عملية تسريح جماعي لمهاجرين أفارقة بمدينة آسفي
تسريح

تكرار عملية تسريح جماعي لمهاجرين أفارقة بمدينة آسفي

يينا نيوز العربية :

 

عقب أشهر قليلة على احتفال الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بالذكرى الرابعة لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء والتي تندرج في إطار التزامات المغرب خاصة بعد مصادقته على دستور 2011 والذي يشدد على أسبقية التشريعات الدولية ونخص بالذكر هنا الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.

وفي الوقت الذي تعتزم فيه المملكة احتضان الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للهجرة والتنمية بمراكش من 05 إلى 07 دجنبر 2018، وفي سياق ما جاء على لسان رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بخصوص إطلاق المرحلة الثانية من عملية التسوية الإدارية والاستثنائية للأجانب حيث اعتبر اعتماد المغرب لسياسة جديدة في مجال الهجرة هو ”اختيار استراتيجي وليس مبادرة مرحلية”.

شهدت مدينة آسفي ليلة السبت الاحد الماضي عملية تسريح جماعي لمهاجرين أفارقة، بعد أن اقلتهم حافلة للنقل العمومي في صورة تكررت لأكثر من مرة، مما يؤكد زيف الشعارات المرفوعة من طرف المسؤولين المغاربة، والتي يكذبها الواقع. إذ كيف يعقل أن يتم نقل مجموعة من المهاجرين بهذا الشكل الجماعي ويتم تسريحهم تحت جنح الظلام من دون توجيه أو مراعاة لظروفهم النفسية والمعيشية، الشيء الذي قد يعرضهم وساكنة المدينة على السواء للخطر، تؤكدها مجموعة من الأحداث الدامية التي راح ضحيتها مهاجرون أو مواطنون مغاربة في مناطق متعددة بالمغرب .

        إن جولة بسيطة بشوارع مدينة آسفي، تكفي للوقوف على الأعداد المطردة من هؤلاء المهاجرين الذين اتخذوا من التسول حرفة لكسب قوتهم اليومي في غياب رؤية واضحة للتعامل معهم وتجاهل من طرف مسؤولي المدينة مما أساء لصورة هذه الأخيرة وأجهز على ما تبقى من آمالها السياحية بل وعزز الشعور لدى ساكنتها بكون مدينتهم مغضوب عليها. ليبقى السؤال المطروح: هل تمكنت آسفي من حل جميع مشاكلها وتوفير فرص الشغل لشبابها العاطل حتى يلجا المسؤولون لإغراقها بالمهاجرين بل والمتشردين والمختلين عقليا ؟

         إننا في الفرع الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بآسفي وانطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقنا وتأسيسا على ما سبق ذكره أعلاه نعلن للرأي العام ما يلي :

*        استنكارنا إغراق المدينة بالمهاجرين في غياب رؤية واضحة للتعامل معهم.

*        إدانتنا لسياسة غض الطرف التي ينهجها المسؤولون تجاه تكرار عملية التسريح الجماعي للمهاجرين بالمدينة.

*        تحميلنا مسؤولية إغراق المدينة بالمهاجرين لعامل الإقليم والدوائر الأمنية.

*        مطالبتنا إحداث مراكز ايواء لهؤلاء المهاجرين تصون كرامتهم.

*        عزمنا مراسلة الجهات المعنية بالأمر لتحمل مسؤوليتها في هذا الوضع.

عن Iena News

شاهد أيضاً

قوات

قوات البحرية الملكية تشدد الخناق على زوارق التهريب وتعود لاستخدام سلاحها الناري مجددا.

يينا نيوز العربية : محمد الزاهيري.   أعلن مصدر عسكري من العاصمة المغربية الرباط  أمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *