الرئيسية / إقرأ أيضا في / غرائب وطرائف / هل تصدق ،بعد 34 سنة يتم إخراج مقص من معدة مريض عراقي
مقص جراحة استقر داخل معدة مريض عراقي 34 عامًا

هل تصدق ،بعد 34 سنة يتم إخراج مقص من معدة مريض عراقي

يينا نيوز العربية : محمد سماحة.

 

الأخطاء الطبية حول العالم لا تقتصر على عمل الطبيب الجراح فقط وما تخلفه من امراض تكاد تكون مستعصية في اغلب الأحيان أو تسفر عنها مخلفات استثنائية تأزم من حالة المرض وتجهد على كاهل المريض كما تؤرق أقاربه وحاشيته واقرب الناس اليه .

بل المضحك المبكي هو لما يكون السبب في الخطأ الطبي شيء غريب لا يخطر على بال وربما يكون سببه شخص ثاني ممن يساعد الجراح كالطلاب والمتمرنين وغالبا الممرضين والذين يتكلفون بمهام ثانية جانب الطبيب الجراح أو فريقه تدخل في اطار العملية وقد تتسبب في خواطر بسبب الاهمال أو النسيان أو أشياء من هذا القبيل.

كثير من ضحايا هذه الحالات مرضى أجريت لهم عمليات داخل مستشفيات ومصحات وتمت بنجاح فشفي بعدها المريض من المرض وأحس بمغص وآلام لا تطاق من جديد وقد تمر على ذلك سنوات طويلة ليكتشف الاشعاع الضوئي من أول مختبر أن شيئا ما يوجد داخل بطن المريض ولا ينتمي إلى أعضائه .

منهم من وجد ببطنه منشفات ومناديل وكمامات وقفازات وأدوات طبية وعلى رأسها المقص الذي أجريت به العملية وهذا ما يحدث كثيرا وآخرها ما جاء في خبر تناولته بعض الوكالات أن مقصا طبيا عثر عليه داخل بطن مريض في كردستان العراق والذي يعود إلى عملية جراحية أجريت لمعدته  قبل 34 عاما .

طيلة هذه المدة الطويلة لحسن الحظ لم يحس حامله بأي وجع أو ألم إلى حين وقوع حالة طارئة بالأمس الثلاثاء تطلبت الكشف المخبري بالأشعة والذي كشف عن المقص وتطلب اجراء عملية جراحية عاجلة للمعدة كللت بالنجاح وأزالت النقاب عن حادثة ضياع “مقص طبي” داخل قاعة الجراحة في ظروف غامضة قبل 34 سنة ولم يكن أي غريب عن طاقم فريق الجراحة .

 مقص جراحة استقر داخل معدة مريض عراقي 34 عامًا

 بعد هذا الاكتشاف الغريب من يتحمل المسؤولية هل الأطقم الطبية وجزاري الانسانية أم ضحايا المرضى المغلوب عن أمرهم الذين نجوا من مرض قاتل ليسقطوا في مرض بطيء يقتلهم كل يوم مرات وتعود العمليات من جديد وتضيع المنشفات وأدوات الجراحة من جديد.

عن Iena News

شاهد أيضاً

l’espace

سالي رايد، أول امرأة أميركية في الفضاء، تراث مستمر

سالي رايد، أول رائدة فضاء أميركية في الفضاء، تتصل بمحطات التحكم على الأرض من مدرج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *