الرئيسية / إقرأ أيضا في / كتاب وشعراء / ما بك يا وطني… لا تحزن من مصاصي الإنسانية …فالعقل فقد ضالته
المهرجانات

ما بك يا وطني… لا تحزن من مصاصي الإنسانية …فالعقل فقد ضالته

بقلم : خالد الشادلي

 

إن كثرة الإحتجاجات بكل أنواعها مؤشر قوي على أن نسبة الإحتقان الاجتماعي في تصاعد خطير،ويزداد خطورة،عندما تفشل الحكومة في تدبير هذه الإحتجاجات بشكل منطقي يحتكم إلى العقل فقط،لكن حكومتنا، وكعادتها بدل من إيجاد الحلول،وتجنب الوطن إلى ما لا يحمد عقباه،نجد بعض أعضائها وعلى رأسهم رئيس الحكومة يطلقون تصريحات عشوائية و إستفزازية،لا تعبر عن حب الوطن.

 الذي يجب أن يتقاسمه كل المغاربة مهما عالى شأنه،لإن الوطنية ليست مقصورة على الفئات المسحوقة،والمعذبون في الأرض_ الأرض المغربية _ فقط.إلا إذا كان بعض التشريعات سواء المغربية أو الدولية،أو حتى الدينية تجرم وتخون كل من إحتج أو قال كلمة حق.فالإحتجاجات مصدرها ظاهر للعيان هي؛ سوء توزيع ثروات البلاد،اللبيرالية المتوحشة الفاقدة  للحس الإنساني،بالإضافة الى توزيع الغير العادل في إستخلاص الضرائب.

فكل زيادة في الضرائب على المنتوجات على إختلاف أنواعها؛لا محالة المواطن هو المتضرر الأكبر لإنه يؤدي الضريبة من كل إتجاهات؛ إن كان يتصف بمواطنة كاملة،أو ربما الحكومة تفهم المواطنة بلغة أخرى_،لأن سكوتها وعدم التدخل السريع لوضع نقطة نهاية لهذه الإحتجاجات والمقاطعة التي تشمل بعض المنتوجات،وهذا يدعونا إلى التساؤل:هل فعلا حكومتنا تريد خيرا لهذا الوطن وأبناءه؟؛أو لها رأي آخر؟.

إن المتأمل في القدرة الشرائية للمغاربة،سينتهي به الأمر إلى مشفى الأمراض العقلية والنفسية من جراء إرتفاع الأسعار بشكل مخيف؛بلا رحمة ولا شفقة،فجميع المنتوجات بدون إستثناء أصبحت فوبيا لدى المغربي،بدءا من السكن،التطبيب،المدراس الخاصة،التأمين،الضرائب،المحروقات،المواد الغذائية  بكل أنواعها… في أي جهة يوجد مصطلح  _ الخونة _؟؟؟!!! .من العار أن تجد بعض السياسيين يتفوهون بدون فرامل تفرمل ما ينوون التفوه به،قبل ما تسبب تصريحاتهم فراملة هذا الإستقرار،بل هذا المواطن هو من كان سببا في تبوء البعض منهم تلك المناصب.

الإستقرار لا يقدر بثمن فلنحافظ عليه،وأن تتظافر الجهود من أجل مصلحة هذا الوطن،والذي مافتئ نسمع كل يوم، تكالب أعداء الإستقرار،الذي ينعم به المغرب رغم المشاكل والفساد المستعصي على الحل،رغم تعاقب الحكومات،وكثرة التنظير والمخططات والبرامج التي تهدر فيها أموال طائلة بدون حسيب ولا رقيب، والنتجية صفر؟!،رغم دستور 2011 واضح في هذه المسألة؛المسؤولية في مقابل المحاسبة،لكن هذا الدستور ينتظر أيادي بيضاء لها غيرة على بلد إسمه المغرب.

عن Iena News

شاهد أيضاً

مُعَلَّقَةُ..غَوَّاصٌ..بِبَحْرِ الْحُبْ

مُعَلَّقَةُ..غَوَّاصٌ..بِبَحْرِ الْحُبْ

بقلم : الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   Related

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: