الرئيسية / إقرأ أيضا في / دين ودنيا / دورة تكوينية للأئمة بمدينة طانطان
أئمة

دورة تكوينية للأئمة بمدينة طانطان

يينا نيوز العربية:

المراسل محمد جرو

 

تحت شعار:”الإمامة مسؤولية وأمانة ” نظم المجلس العلمي المحلي دورة تكوينية لفائدة أئمة مساجد الإقليم بالمركب التربوي للتربية والتعليم حضره المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية .

وقد ألقى رئيس المجلس العلمي كلمة بالمناسبة تطرق فيها لهدف الدورة المتمثل في استشعار السادة الأئمة لجسامة هذه المسوولية قبل ان يستشعرها المواطنون ، الى جانب تبادل الرأي وتصحيص المفاهيم خاصة مع اطلالة الشهر الفضيل وارتباط هذه المسورلية بالخالق عز وجل ونبيه الكريم مت خلال ربطها بتعاليم الاسلام السمحة والمذهب المالكي الوسطي .

من جهته شدد المندوب الإقليمي على التفاعل الإيجابي مع مواضيع الدورة خاصة الثوابت وشروط الإمامة أساسها الإلمام بالمعارف وحفظ القرآن وهي شخصية وشروط جسدية ًبدنية وهي شروط كمال،  كما أكد على التقيّد بتوجيهات الوزارة المبنية على 13 ركعة في صلاة التراويح والدعاء دبرها والابتعاد عن القنوت في الوتر إلا في العشر الأواخر تمسكا بالمذهب المالكي .

أئمة

الدورة توزعت الى شقين نظري تمثل في ثلاث مداخلات لثلاث اعضاء من المجلس العلمي وهم السيد عبد الرحيم جوهر وعنوانها “بين يدي الإمامة” تحدث فيها المحاضر عن التوحيد أو العقيدة وهي أمانة من بين أمانات من قبيل العلاقات الزوجية مستندا بآيات من الذكر الحكيم وأحاديث نبوية وأعلام مثل الشعراوي والحنبلي وغيرهما .على ان الصلاة هي عماد الدين لذلك وجب إيلاؤها أهمية جوهرية لأنها فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في السماء لعظمتها ، وبالتالي هي أول ما يحاسب عليها المؤمن وهي مسؤولية والإمام يقوم بأسمى وظيفة في الارض .

بينما ركزت مداخلة الامام المرشد الأستاذ الدكتور باكريم على مواصفات وشروط وأحكام هذه الإمامة مركزا على مرجعين الدليل ومجالس التأطير وأساس ذلك الالتزام بالثوابت الدينية والوطنية وتوحيد الصف والكلمة.

أئمة

 فالإمام هو الرجل الاول بالمسجد يضيف المحاضر وهو نائب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الخلفاء وله مكانة في قلوب الناس لذلك فهو مؤتمن على عقيدتهم ما جعل الإمام إماما إلا ليؤم الناس.

المداخلة الثالثة :  كانت للمحاضر البشير الغمضاوي الذي ربط بين المصطلحين معتبرا المسئولية أمانة والأمانة مسؤولية ومقسما العرض الى ثلاث أجزاء: الامام والثوابت ثم حضور شخصية الإمام بالمسجد وضرورة التذكير على سبيل المثال تسوية الصفوف وإقفال الهواتف لتنبيه المصلين ليتخشعوا في صلاتهم، ثم حضور معنوي خارج المسجد وهناك معطى آخر هو خطط العلماء من اجل الأمن الروحي والتصدي للعنف والتطرف والغلو. بعد ذلك وزع المتوارشون الى ست ورشات وهي: العقيدة،الطهارة، الصلاة، الصوم، الزكاة،الحج، واختير مقرر لكل ورشة عرضت خلاصاتها خلال النقاش العام واختتمت الدورة بتلاوة برقية لجلالة الملك تلاها السيد الطاهر الحنصالي عضو المجلس العلمي المحلي لطانطان.

أئمة

عن Iena News

شاهد أيضاً

افطار

إفطار جماعي بمركز الهداية بايت ملول ينتهي بتكريم فعاليات المجتمع المدني‎

يينا نيوز الدولية : رشيد اركمان   نظم مركز الهداية للدعم التربوي والتكوين المستمر بشراكة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: