الرئيسية / إقرأ أيضا في / صحافة وإعلام / كفى من نشر الاعلام الفاسد، فأطفال المغرب وشبابه في خطر!!!.
الاعلام

كفى من نشر الاعلام الفاسد، فأطفال المغرب وشبابه في خطر!!!.

يينا نيوز الدولية : محمد النحيلي

 

منظمة بدائل للطفولة والشباب تستنكر غياب رقابة حقيقية تحول دون تمرير بعض الإنتاجات التلفزيونية الخالية من كل مضمون تربوي مما يساعد على نشر ثقافة هادمة ومخربة لقيم المدرسة وباقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية للأطفال واليافعين.  وتطالب بإنشاء قناة  تلفزية خاصة بالأطفال بمضون تربوي وترفيهي وتعليمي هادف يساهم فى توجيه طاقتهم نحو التعليم والابتكار، وتنمية قدرات الأطفال الذهنية وتزيد من استيعابهم كل ما يدور من حولهم.

انطلاقا من موقعها السوسيو- تربوي، ورسالتها المتمثلة في تحسين أوضاع الطفولة والشباب ودورها المرافعاتي، فإن منظمة بدائل للطفولة والشباب وهي تستعرض البرامج التي يقدمها التلفزيون المغربي بمناسبة شهر رمضان الكريم؛ تعتبر أن بعض هذه البرامج تعكس غياب رؤية واضحة للأدوار التثقيفية والتنويرية التي ينبغي أن يؤديها الإعلام السمعي البصري العمومي للمجتمع، باعتباره أداة أساسية من أدواة التنشئة الاجتماعية المواطنة التي تغرس في المواطن قيم الاعتزاز بانتمائه الثقافي والحضاري المغربي.

 واستشعار المسؤولية الملقاة على عاتقه كفرد للمساهمة في بناء مغرب الحداثة المنتجة لأجيال مسؤولة وفاعلة. حيث أن القنوات العمومية الوطنية تجرب في المجتمع بعضا من أعطاب وإخفاقات بعض المتطفلين على الفنون الدرامية لما تقدمه من رداءة تحت عناوين مختلفة باسم الفرجة والفكاهة، والتي لا يستفيد منها المتلقي لا في التربية ولا في التنشئة ولا في التنمية.

إن هذه الرداءة المغرقة في الإسفاف والابتذال والتي تنهل من لغة غريبة عن المجتمع المغربي، ظلت تؤسس لخطاب ساقط منحط اكتسح مدارسنا وأسرنا وأصبح يطرح أكثر من علامة استفهام، عما إذا كانت الحكومة تمتلك إستراتيجية حقيقية وواقعية لتجسير العلاقة بين الإعلام العمومي والمدرسة، لأن مثل هذه البرامج التي يتم التسويق لها باسم الترفيه والفرجة في رمضان، تبقى مثار سخرية عند المواطن الذي يعتبرها مسيئة لذكائه، ولا تعكس الزخم الإبداعي والثقافي والتراثي المغربي.

إن منظمة بدائل للطفولة والشباب من منطلق رسالتها التربوية المستندة الى قيم المجتمع، ومن موقع مسؤوليتها في حماية الأطفال من برامج تلفزيونية لا تحترم ذكاءهم وخصوصيتهم، تعلن عن المواقف التالية:

ـ تعبر عن قلقها لهذه الانتكاسة المستمرة التي يعرفها الإنتاج التلفزيوني، كما تستنكر غياب رقابة حقيقية تحول دون تمرير هذه الانتاجات الخالية من كل مضمون تربوي مما يساعد على نشر ثقافة هادمة ومخربة لقيم المدرسة ومحبطة لمجهودات المدرسين لتحسين المستوى اللغوي للمتعلمين.

ـ تحمل الحكومة والبرلمان بغرفتيه والمجتمع المدني، المسؤولية عن هذه الإخفاقات التي تراكمها هذه القنوات الممولة من جيوب دافعي الضرائب ومن المال العام، سنة بعد أخرى في ظل صمت غير مبرر، مما يتيح للرداءة أن تتغول وتستأسد.

ـ تدعو لإعطاء الأهمية للأطفال واليافعين وأخذ بعين الاعتبار البعد التربوي – الثقافي في شبكة برامجها والإحساس بدورها في التأثير والتربية باعتبار الإعلام مؤسسة من مؤسسات التنشئة الاجتماعية.

ـ تطالب بإنشاء قناة  تلفزية خاصة بالأطفال بمضون تربوي وترفيهي وتعليمي هادف يساهم فى توجيه طاقتهم نحو التعليم والابتكار، وتنمية قدرات الأطفال الذهنية وتزيد من استيعابهم كل ما يدور من حولهم.

عن Iena News

شاهد أيضاً

برنامج

الإعلامية ماريا معلوف تطلق برنامجاً يتناول الشأن الخليجي

يينا نيوز العربية : مراسلة خاصة.   باشرت الإعلامية اللبنانية “ماريا معلوف”، مؤخرا تسجيل برنامجها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: