الرئيسية / الأحداث الرياضية / براعم أمل سيدي بنور لكرة القدم يتأهلون للبطولة الجهوية والجماعة الترابية تمنعهم من التداريب واليكم التفاصيل…
براعم

براعم أمل سيدي بنور لكرة القدم يتأهلون للبطولة الجهوية والجماعة الترابية تمنعهم من التداريب واليكم التفاصيل…

يينا نيوز الدولية : عبد الله البصيلي

 

للأسف فبعد تحقيق التأهل للبطولة الجهوية لفئة البراعم الأقل من 12 سنة  المؤهلة للبطولة الوطنية قامت الإدارة التقنية بتسطير برنامج تدريبي إعدادي  وبدأت في تنفيذه لنفاجأ دون سابق إنذار بغلق باب الملعب في وجه الأطفال  وحرمان هؤلاء الأبطال الصغار من حقهم في ممارسة الرياضة وضرب البرنامج التدريبي الذي سيؤثر على كفاءاتهم البدنية والمهارية والذهنية وسيؤثر هذا المنع على نفسيتهم وعلى النتائج المستقبلية بحيث أن مدرسة أمل سيدي بنور سطرت تحقيق أهداف أكبر من ما حققته السنة الماضية  .

وفي تصريح لوكالتنا يينا نيوز الدولية صرح المدير العام للجمعية الرياضية فريق أمل سيدي بنور لكرة القدم أمام هذا المنع المجحف والغير المفهوم والذي يضرب بعرض الحائط كافة الشرائع والمواثيق الوطنية والدولية التي تعتبر الرياضة حق من حقوق الإنسان، ونظرا لما أصبحت للرياضة المغربية من مكانة في مجموعة من الرسائل الملكية السامية كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والرسالة الملكية للمناظرة الوطنية الثانية للرياضة بالصخيرات و قانون التربية البدنية والرياضة 30-09، وأخيرا الدستور المغربي الجديد والرسالة الرسالة الملكية السامية  إلى المشاركين في مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى.

ومع ما أصبحنا نعانيه من حيف وظلم جراء الحرمان من الدعم المالي لأزيد من سبع سنوات والتهميش الممنهج والإقصاء والاضطهاد بحيث  يتجلى في إقصاء جمعيتنا  من  الدعم المالي لاعتبارات غير مفهومة وكذلك الاستفادة من الملعب البلدي سيدي بنور المنشئة الوحيدة واليتيمة بالمدينة  ووضعها رهن تصرف جهات غير رياضية تدبر بطريقة مزاجية خارج القانون بسبب عدم التوفر على قانون داخلي  وغياب الحكامة الجيدة  لتدبير هذا المرفق العمومي عكس المواد 26 ـ31 و33 من الدستور الجديد وضد الرغبة الملكية في رؤية رياضيي هذا البلد السعيد يصنعون الأفراح ويرسمون التميّز والنجاح.

براعم

إننا نذكر وننبه أن الرياضة الحديثة لم تعد فقط تعرف بمفهوم ترفيهي بدني، ولكنها أصبحت مزيج من المكونات التي تتداخل وتتفاعل في إطار مفاهيم قطاعات حيوية كالصحة والاقتصاد والسياسة والاجتماع والثقافة والبيئة و أصبحت الضامن المعيشي لعدد لا يستهان به من الأسر التي ترى في الرياضة موردا و قنطرة لإنقاذ عدد من الشباب من البطالة والتعاطي للمخدرات و الانصهار في تكوين جيل من الشباب النافع ورفع العلم المغربي في المحافل القارية والدولية ، كما أن الدستور الجديد منح مجالا واسعا من الحريات، ومن ضمنها دمقرطة الممارسة الرياضية، ومبادئ المواطنة والسلم والتعايش، من أجل تلميع صورة الوطن في الملتقيات الرياضية والشبابية الوطنية والدولية.

وأن تكريس حق الممارسة الرياضة في مشروع الدستور الجديد جاء ليؤكد الهوية والعبقرية المغربية، وإعطاء الصورة الحقيقية عن المنتوج المغربي، وان وثيقة الدستور الحالية نصت على أن الحق في الممارسة الرياضية يكفله أسمى قانون في البلاد باعتباره حقا من الحقوق الأساسية، كما نصت على ذلك مضامين الرسالة الملكية الموجهة لأشغال المناظرة الأولى للصخيرات في أكتوبر 2008 حول الرياضة للتنمية البشرية.

وحيث أن الرسالة الملكية حول الرياضة وضعت اليد على مكامن الخلل ووصفت النتائج بالهزيلة والمخيبة للآمال، وأرجعت سببها إلى عدم توسيع نطاق الممارسة واقتصارها على فئة محظوظة علاوة على الغياب الواضح والفادح في البنيات التحتية الرياضية، الذي يقتضي توفيرها تضافر الجهود من أجل وضع إستراتيجية وطنية متعددة الأبعاد وقادرة على سد هذا الخصاص بشراكة بين جميع الجهات الفاعلة والمتداخلة، ونخص بالذكر الجماعات المحلية والجهوية مع إعطاء الأولوية لتشييد بنيات رياضية محلية في مشاريع المبادرة الوطنية.

أمام كل هذه المستجدات الإيجابية التي بشرت بها هذه النصوص والمواثيق الوطنية والدولية وفي مقدمتها دستور المملكة، فإننا  كجمعية رياضية بمدينة سيدي بنور نجد أنفسنا خارجين قسرا من الاستفادة من هذه التشريعات وعاجزين عن تطبيق برامجنا الهادفة وفي مقدمتها التكوين والتاطير  لمختلف الفئات وتنفيذ برامجنا المسطرة لفائدة الأطفال والشباب الممارسين والأطر التقنية، والتي يحرم من ممارستها ما يفوق 240 ممارس من مختلف الفئات ، والقادرة على العطاء لتوفرها على مؤهلات وكفاءات جراء الشطط في استغلال النفوذ للجماعة الترابية سيدي بنور من خلال الحرمان من الدعم المالي والمرافق العمومية المتمثل في  الملعب البلدي.

 

نبذة مختصرة عن مدرسة أمل سيدي بنور لكرة القدم:

تعتبر مدرسة أمل سيدي بنور لكرة القدم أحد أبرز المدارس الكروية الحديثة بالإقليم،تأسست سنة 2012 تديرها وتسير شؤونها الإدارية والمالية الجمعية الرياضية أمل سيدي بنور التي يترأسها السيد عبد الله لبصيلي استطاعت هذه المدرسة أن تفرض مكانتها في الساحة الرياضية في ظرف وجيز وذلك بفضل برامجها المتميزة التي تسطرها لإدارة التقنية خلال كل موسم رياضي.

براعم

 حيث تقوم بتنظيم دوريات جهوية ووطنية في مختلف الفئات العمرية إضافة إلى مشاركاتها في دوريات وبطولات جهوية ووطنية وتحقيق نتائج جيدة كما يقوم مؤطرو المدرسة بمجهودات جبارة في الرقي من مستوى تأطير الأطفال ،من خلال تكوينهم تكوينا بيداغوجيا تستجيب لمعايير ومتغيرات الكرة العصرية .

تستقطب المدرسة حاليا أزيد من 240 طفلا سنويا تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات و 12 سنة ويشرف عليهم أطر أكفاء حاصلون على شواهد تدريبية معترف بها من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم  ورغم الإكراهات الكبيرة التي تعيشها المدرسة ، منها ما هو مادي كالحرمان من الدعم المالي وتضيق الخناق وحرمان المدرسة من الوقت المخصص لها ، فإن المشرفين عليها يطمحون لجعلها اكبر المدارس الكروية ليس فقط على مستوى الوطني بل حتى على المستوى الدولي .

براعم

لكن المسؤولين السياسيين لا يشاطرونا الرأي ولا يتقاسمون معنا هذه الأهداف النبيلة وأملهم أن تغيب مدرستنا المشرفة عن الساحة وتطير أحلام براعمنا كما هو معبر عنه في الفيديو أسفله فهل من مجيب؟.

عن Iena News

شاهد أيضاً

الفقيه بن صالح

مدرسة الفقيه بن صالح الكروية.. طريق المواهب العميرية بإمكانيات قليلة.

يينا نيوز العربية : حبيب سعداوي.   بإستحضارنا للماضي، لابد لنا من التوقف والتمعن مليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *