الرئيسية / إقرأ أيضا في / كتاب وشعراء / المواطن المغربي بين مطرقة المقاطعة وسندان المحافظة على الاقتصاد الوطني.
الإعلامية

المواطن المغربي بين مطرقة المقاطعة وسندان المحافظة على الاقتصاد الوطني.

بقلم : رشيد اركمان

 

أشار الفاعل السياسي د. عبد الرزاق الزرايدي عبر تدوينة بصفحته بالفضاء الأزرق إلى أسس  الملحمة التاريخية  لاسترجاع الصحراء المغربية وتقوية  الوحدة الترابية بمشاركة جميع المغاربة من طنجة إلى الكويرة والتي أطلق عليها ملحمة الملك والشعب والتي حصل المغاربة من خلالها على  استقلال الاقاليم الجنوبية… قائلا: 

 

ملحمة  إبداع للمغفور له الحسن الثاني 

 وتشخيصها ميدانيا بالمسيرة الخضراء  بإرادة من الشعب المغربي قاطبة وأطلق عليها ملحمة ملك وشعب  حيث شكل المغرب منها الاستثناء ليتخطى التحولات  السياسية  ويواجه أعاصير الربيع العربي المدمر …اليوم  نعيش جميعا حراكا شعبيا  سلميا راقيا  تعبيرا عن قلق المغاربة وخوفهم عن قدرتهم الشرائية وضمانا لعيشهم الكريم عبر مقاطعة 3 علامات تجارية  وإن كانت هده الانتقائية  تطرح أكثر من علامة استفهام  منها مجموعة من التقديرات السياسية لمالكي هذه الشركات … المهم هو أن الفعل أمر واقع  وتنوعت ردود الأفعال حوله .

الشعب المغربي يبعث بعدة رسائل عبر هذه المقاطعة  أولها  كفى من الإجهاز على قدرته الشرائية … الشعب يريد حكامة جيدة …الشعب يطالب بإخراج  النموذج التنموي إلى الوجود .

 هي رسالة شعب سبقتها رسالة ملك عبر خطاباته  وتنبيهه الى الوضع المقلق وإلحاحه على ضرورة   التغيير والاصلاح .

الآن نحن مطالبون  بخلق حوار وطني صادق لتقويم الإختلالات حفاظا على صورة المغرب داخل المنتظم الدولي لجلب الاستثمارات وإنعاش الإقتصاد الوطني.

هاته الصورة التي أصبحت تتأثر سلبيا داخل و خارج الوطن من خلال اللقاءات والحوارات التي أجريتها  مع شخصيات إقتصادية وازنة في فرنسا وأوروبا وفعاليات جمعوية من مغاربة العالم بفرنسا  .

المغرب اليوم أمام امتحان عسير يجب تجاوزه بحزم وعقلانية لكسب الرهانات الاستراتيجية .

أولها  كرامة المواطن المغربي وحقه في التنمية والولوج الى خدمات اجتماعية تشعره بوطنيته.

انتفاضته اليوم هي تعبيره عن سخطه عن عدم قيام مجموعة  من المؤسسات المجمدة بدورها لحمايته  على رأسها  الحكومة المغربية التي لعبت دور المتفرج والمستهزئ بمعاناة المواطنين في هذه الأزمة الاجتماعية الخانقة و … مجلس المنافسة … المجلس الاقتصادي والاجتماعي…  والمندوبية السامية للتخطيط … و وزارة الحكامة والشؤون العامة …ثم الأحزاب السياسية التي أعلنت عن فشلها في كسب ثقته .

المطلوب اليوم هو إعادة الثقة للمواطن المغربي وترغيبه في الفعل السياسي والمدني الجاد  في ملحمة ملك وشعب أخرى لتجاوز الأزمة.

عن Iena News

شاهد أيضاً

الحركة

الحركة الوطنية الفلسطينية : أين أخطأت القيادة الفلسطينية ؟

بقلم : د. إبراهيم ابراش.   Related

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: