أخبار عاجلة
الرئيسية / إقرأ أيضا في / كتاب وشعراء / الثخم السياسي عدوى مرض مزمن أصيب أعداء التنمية ضد (البديل)
الإعلامية

الثخم السياسي عدوى مرض مزمن أصيب أعداء التنمية ضد (البديل)

بقلم : رشيد اركمان.

 

خرجت بعض الأقلام عن المألوف وأفضحت مواقعها وعرّت عن جحورها  وأبانت عن مقصودها في شن حرب إعلامية ضد  حزب التجمع الوطني للأحرار في شخص عزيز أخنوش  لترويج بعض المغالطات في الشارع العام المغربي والتي زاغت عن المبادئ والأخلاق العامة التي تحكم جميع التوجهات والإيديولوجيات.

وجاء ذلك من أجل التشويش على الإستراتيجية الجديدة التي  سار عليها “البديل ” المنافس في اعتماده تقنيات التواصل عن قرب من المواطنين ودراسة الوضع الراهن عبر وضع آليات العمل الميداني وتشخيصها بطريقة تدبيرية ومعقلنة تشرف عليها مكاتب الدراسات المخصصة لهذا الغرض.

وهذا ما اعتبرته رئاسة التيار المتحكم  منهجية للخضوع للقاعدة الشعبية لاستقطاب الجيل الجديد لبناء أرضية قوية تشكل منافسة شرسة مما تبقى من عهدة التسيير “الفاشل” ما أسفر إلى الحنوّ لاستعمال طلاسيم الحرب الإلكترونية بخلق بوابات ومواقع مجهولة الإسم وإصابة الكتائب بمرض العنصرية عبر اليات التنويم المغناطيسي  لحجم الأفكار البديلة وكبح قاطرة التنمية لتسير الى نحو أفضل.

وأفرز الوضع الراهن اتحاد القوى السياسية ضد ” البديل ” الذي كان بالأمس القريب صديق الجميع على شن هجومات مسعورة عبر مواقع التواصل الإجتماعي  وفبركة الفيديوهات وترويج الإشاعات، تحمل في دلالاتها صراعات شخصية متباينة بين كل وقت وحين لكسب عطف المواطن المغربي بصفة عامة دون قراءة موضوعية لتبعات تأثيرها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي المغربي.

ومن السذاجة …محاولة التحكم في الرقاب…دون أن نقول ولو هنيهة  من أجل تنمية وطنية شاملة…حفظ الله الوطن من أعداء التنمية الداخليين قبل الخارجيين… أبانت عن حقيقة سارقي البيت حيث أصيبوا  بالثخمة السياسية  ومن والاهم من ميّتي الضمير …والجبناء منهم….

 فلماذا كلما لاح بريق دينامية جديدة تصارعون الى إضمارها وحرق مراحل  مسارها  وكفرها بشعارات الفشل والدونية…

عن Iena News

شاهد أيضاً

دائِمًا فيكِ أغَنّي

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة اغبارية أبو واصل ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ الْغِنَاءِ لِلْقُدْسِ على أنغام بحر الرمل المجزوء الصحيح العروض والضرب

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *