الرئيسية / صوت المهاجر / أنجلينا جولي وسط مخيم دوميز الكردستاني
أنجلينا جولي

أنجلينا جولي وسط مخيم دوميز الكردستاني

يينا نيوز الدولية : عبد الواحد حركات

 

زارت أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين  مخيم دوميز في إقليم كردستان شمال العراق، الذي يضم  حوالي 33 ألف لاجئ سوري، وعبرت خلال  جولتها بالمخيم عن فشل العالم في إدارة أزمة اللاجئين السوريين، وأشارت إلى معاناة الأسر والنساء والأطفال السوريين بالمخيمات، وأكدت أنجلينا على تراجع التمويل الذي تتلقاه المفوضية لمساعدة اللاجئين، وأن هنالك عقبات تواجهها المفوضية تحول دون مساعدتهم بالشكل اللازم.

بدأ اهتمام النجمة أنجيلينا جولي بالأعمال الخيرية  بعد تصويرها  لفيلمها لارا كروفت في كمبوديا ، حين رأت الفقر والمعاناة الانسانية واقعاً وليس سينما، فبادر بتبني الطفل الكمبودي مادوكس تشيفن عام 2001،  من إحدى دور رعاية الأيتام في باتامبانج، وتبنت الطفلة الأثيوبية  زهرا مارلي عام 2006 ، وكذلك الطفل الفيتنامي فام كوانج سانج أو باكس ثين  كما اسمته أنجلينا بعد تبنيه من ملجأ أيتام  في مدينة هو تشي منه بالفيتنام، وتبنت الطفل السوري موسى  من مخيم  اللاجئين السوريين في تركيا، وصار سابع أطفال أنجلينا.

أنجلينا جولي

قدمت أنجلينا جولي عشرات ملايين دولار لمخيمات اللاجئين  في الباكستان ولبنان والعراق والسودان، وكينيا، وأفغانستان والصومال وتنزانيا وسيراليون والسلفادور ودارفور وغيرها من المناطق المنكوبة بالعالم، ودعمت منظمات أطباء بلا حدود ، والطفل العالمي، وغلوبال إيدز أليانس، ومؤسسة دانيال بيرل، وأنشأت عيادة طبية في أثيوبيا من أجل مكافحة مرض الإيدز، وقدمت خلال جولاتها التي تنفق عليها من أموالها الخاصة  مساعدات مادية  وأطعمة وأدوية بالإضافة إلي دعمها المعنوي للمتضررين، وخصصت ثلث دخلها من أفلامها السينمائية للأعمال الإنسانية.

 حصلت  أنجلينا جولي على لقب نجمة الإنسانية في عام 2007،  لما قامت به من أعمال خيرية الحسنة ، وهي أول شخص يمنح جائزة مواطن العالم من رابطة المراسلين الصحفيين في الأمم المتحدة في العام 2003 تقديرًا لخدماتها الإنسانية.

أنجلينا جولي

عن Iena News

شاهد أيضاً

الجالية

عمالة الفقيه بن صالح تحتفل باليوم الوطني للمهاجر…حضور باهت لأفراد الجالية والمنتخبين بالإقليم.

يينا نيوز العربية : حبيب سعداوي.   توافد عدد قليل جدا من أفراد الجالية المغربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *