الرئيسية / إقرأ أيضا في / صحافة وإعلام / الصحافة مهنة أيتام تنابشتها (الأسود المفترسة ) للحرية
الصحافة

الصحافة مهنة أيتام تنابشتها (الأسود المفترسة ) للحرية

يينا نيوز الدولية : رشيد اركمان

 

ظلت  كلمة الحرية طوقا في أعناق من أباح بها يوم بدايتها  في اللقاءات والندوات والمنتظمات الدولية و أمانة ثقلت بها مهنة  أطلق عليها “الصحافة” بمعناها الحالي بعد ان انتزعت منها جميع معانيها الأخلاقية والمهنية وصارت نعتا لمن لا مهنة له  ومرادا يتوجب على أربابها  ألا يحيدوا عن الحقيقة جميع معانيها ومستنداتها حيث يزيفون الوقائع برؤية الغير ويخضعون لقانون التجارة حسب العرض والطلب.

 وشكلت في بعد تجلياتها “احدودب” ظهر المهنة وانغمست في مستنقعات التملق واللهث خلف ” الزر قلاف”  في قالب نكرة ويطلق عليه اسم ” صحافة المرقة” أو “صحافة الزرقلاف”  المشوهين للحاق  مهنة المتاعب  ب” التزويق” و”التململ”  ولكم وجهها الأمامي بوسخ العبث لنثر معالم الصواب وسيادة الضبايبة.

لينساق في مسار التبجيل والتفخيم لتضخيم النفايات السياسوية  وإطرائهم بما لا يستحقون، لتتغير تلك الكلمة وتصبح عبارة ” المليون مطبل والمخنث ” لمن يدعي أنه من أصول المهنة رغم أنه لا يميز بين الأخبار والتحقيقات والروبورطاجات  وما بين ما هو أخلاقي وغير أخلاقي بل يتسنى ما ستلقاه من أوامر واتاوات تغرقه بريق المال لكبح قلمه عن كتابة الحقيقة وكبح فمه لقولها فيفطن له القارئ ويصاب بالدوران والغثيان تملقا وتبجيلا في جهل للكيفية القانونية للإستناد لمصادر المادة الخبرية ناهيك عن الميثاق الشرفي للمهنة الذي أصبح في “خبر كان” مهزلة تاريخ الإعلام الحر وجرافات التحطيم تستمر…

والأدهى في الأمر الأخطاء التحريرية لغة وإملاء وشكلا لا تعد ولا تحصى تعكس الخط التحريري ل “السلطة الرابعة” التي تعتمد مجموعة من القواعد والآليات التي تحدد توجه ونسقية كل وسيلة من وسائل الإعلام  مرئية كانت أو مسموعة اأو مكتوبة .

هذا واقع المواقع الإلكترونية المحدثة خرجت عن نسقها العام  تتبنى خط تحريري ما أنزل الله به بسلطان دون الرجوع الى التغطيات الإعلامية التي واكبها هؤلاء  يظهرون بين التحيّز والتهليل لهذه النفايات الانتخابية (استثناء) رغم تبديل “المرايقية” الأمكنة بأسماء مستعارة  وتحرير “الخبيرات ” من محبرة مخافر الشرطة والمحاكم  والمستشفيات …إلخ في غياب الوقع الصريح لهموم المواطن البسيط , عبر منهجية ديداكتيكية على شاكلة طابور ” المخبرين” يسدّون من خلاله شهادة زور لتمجيد  ارهاصات صانعيهم.

من السهل أن تكون “صحفيا”  لا ينقصك إلا منابع الخبر والآليات التكنولوجية ولغة عربية فصيحة سهلة الفهم لكن من الصعب أن تكسب أخلاقية المهنة وتتحلى بمبادئها لتنتج بذلك “القلم المهني المبرز”

,فالصحافة اخلاق ومبادئ  قبل أن تكون مهنة وعلى كل ممتهنيها التحلّي بهذه الصفات والإلتزام بها.

فإلى أين تسير قافلة المهنة الإعلامية في وطننا ؟؟؟

هل تنابشتها الأسود المفترسة للحرية…؟؟؟ أم أنها مهنة أيتام نهبت حقوقهم وأحجرت بالباطل وأجبروا على التسوّل…؟؟؟

عن Iena News

شاهد أيضاً

علي الخوار

أصداء العالم يجمع الخوار والسعيد بالإعلامي مصطفى الأغا

يينا نيوز الدولية : مراسلة خاصة.   الامارات العربية المتحدة : شاعر الوطن الإماراتي علي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: