الرئيسية / إقرأ أيضا في / الصحة والحياة / اكادير:مستشفى الحسن 2 استمرار الأزمات الكبرى يكشف تواطؤ وزارة الصحة ضد المواطن‎
مستشفى

اكادير:مستشفى الحسن 2 استمرار الأزمات الكبرى يكشف تواطؤ وزارة الصحة ضد المواطن‎

يينا نيوز الدولية : رشيد اركمان

 

ما زالت جراح الإهمال المتكرر والأزمات الخانقة  لم تنته ولم تنقص من حدتها  بالمستشفيات الإقليمية والجهوية بجهة سوس ماسة , مما سهل ولوج حلبة المصارعة ليتوج اللقب لفائدة اطرها وادارتها  ويبقى المواطنون (المرضى ) الحلقة الأضعف في المباراة.في استمرار لمعاناتهم  الى حين ان تلفظ انفاسهم الأخيرة تحت ذريعة الإهمال  واللامبالاة  ويصبح للمصحات الخاصة فريسة معدة لتنهش اجزاءه الصحية وتستنزف جيوبه طبقا للمقولة المدرجة”فينما دربتي لقرع اسيل الدم”

واقع مرير اصطدفته “وكالة الاحداث الدولية للأنباء أمام مستشفى الحسن الثاني لزيارتها رقم 2 وبين جموع من الحاضرين وقفت على حادث جد مؤثر حالة طرد مريض  أصيب بتعفن جروح على مستوى” مؤخرته” وما يعرف ب”البواسير”بسبب الإهمال الذي لحقه من طرف من أدوا القسم عل أداء الأمانة والقيام بواجبهم  وتقديم ما يمكن تقديمه للمواطنين في ظروف صحية ملائمة.

مستشفى

ناهيك عن السب والشتم الذي يطال المرتفقين من طرف حراس الامن الخاص امام انظار المسؤولين دون ان يحركوا ساكنا.

وفي لقاء بعين المكان للوكالة تدخل احد المتضررين قائلا”ان ما يقع وما حدث امام انظاركم الآن ضريبة معاناة يومية نؤديها على وقع الإهمال واللامبالاة الممنهجين …اما فيما يخص رفض استقبال المرضى امر عادي لدى بعضهم فنكون مجبرين على المكوت طوابير على الكراسي المحدودة  …”ماعر فناش واش مكاين للي ايراقب هاذ الناس اومكاين للي احاسبهوم

أو المجانية مكتوبة غير فالأوراق الواقع شيء اخر…؟؟؟؟”

وعلى هذا الأساس تدق جمعيات حقوقية وهيئات المجتمع المدني ناقوس الخطر لوضع حلول انية لهذا الواقع المؤلم والذي وصفته ب”الخطير”   وسيبقى وصمة عار على الدولة المغربية في القطاع الصحي الذي انهك كاهل المواطنين وطالبو في الوقت ذاته بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة المرضى وفتح تحقيق نزيه وشفاف بخصوص الواقعة ووضع حد لزحف “اخطبوط” الفساد الذي ينخر القطاع الصحي عامة …

عن Iena News

شاهد أيضاً

خدمات طبية

منخرطو الضمان الاجتماعي يطالبون بتقريب خدمات طبية.

يينا نيوز العربية : محمد جرو من طانطان .   طالب منخرطو الضمان الاجتماعي على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *