الرئيسية / إقرأ أيضا في / كتاب وشعراء / سلطة الإعلام :كشف للحقائق أم قلم مأجور تحت نعمة المفسدين…؟؟؟‎
السياسي

سلطة الإعلام :كشف للحقائق أم قلم مأجور تحت نعمة المفسدين…؟؟؟‎

يينا نيوز الدولية : رشيد اركمان.

 

أبانت  الساحة الإعلامية في الآونة الأخيرة بإقليم شيشاوة بعض المواقع الصحفية التي تعود لمجموعة من المتطفلين الذين يعجزون عن كتابة جملة مفيدة فما بالك بكتابة مقال ،أغلبهم يعتمد على عملية نسخ مقالات غيرهم ويوظفونها في الترويج للإفتراء وذرعا للسياسيين وللمسؤولين الإداريين ولأصحاب نعمتهم  ،و من أجل تنفيذ مخططات لوبي الفساد ،وتصفيات حسابات ضيقة بين رموز الاحزاب في تسقيط إعلامي سياسي صارخ . 

هؤلاء لوّثوا مهنة الصحافة وجعلوا منها مهنة للمساومة بمشاكل الشعب ومعاناته ،كوسيلة للإسترزاق من خلال خدمة أجندة تضمن الشر للمحافظة على أناسه، زلة نفاق إعلامي ،واستحمار واستغفال لساكنة الإقليم وأبنائه، الذين لا  زالوا لا يفرقون بين الأقلام المأجورة ،التي تطبل لبعض الفساد وتبجّل السياسيين اللصوص الذين نهبوا المال العام على جميع المستويات من إدارات منتخبة وعمومية منها وقضائية… وامتصوا دم أبرياء إلى آخر قطرة ،وترويج لحملاتهم الإنتخابية  الفاسدة ونزاهتهم في اتخاذ القرارات…وبين الأقلام الشريفة التي تحركها الغيرة على حالهما المبكي والمؤثر .

واقع نخرته ضبابة  الصحافة ،أسفرت عن مصالح فئوية ضيقة لجميع الإطارات السياسية والإدارية،

وتحولت من كاشف ومعرّي لملفات الفساد إلى السكوت عن ملفات الإختلالات والتزوير والتواطؤ مع أباطرة القيادات السياسية والإدارية ، خدمة لمصالحهم ونواياهم المبيّتة الخبيثة ،طمعا فيما يرمي لها من فتات نعمة نهب واختلاس للمال العام .

إنحطاط وسفه إعلامي لا مثيل له يشوّه الإقليمين السالفين ويؤثر سلبا على سمعة أبنائه،عصابة الإعلام المنافق الفاسد تجدها تتجول داخل العمالة والجماعات الترابية والمستشفيات التابعة لنفوذ إقليم إنزكان أيت ملول ،مستغلة ضعف المستوى في تسيير الشأن المحلي والإقليمي لبعض رؤساء الجماعات متحاملة مع بعض رجال السلطة (القيّاد) . فعوض الكشف عن الحقائق والتزام الحياد وتنوير الرأي العام المحلي  والإقليمي،تقوم بالمساومة بأخبار وملفات الفساد مفبركة وطامسة الحقيقة ومغلطة للرأي العام ،بهدف الاسترزاق وتكوين علاقات شخصية مصلحية مع رجال السلطة ولوبي الفساد بالإقليم.

إعلام ظالم وعاهر عقد قرانه مع الفساد وانخرط ضمن المهزلة ليعمل ليل نهار على إلهاء الساكنة عن القضايا المحورية وصناعة رأي عام محلي مشوّه ومربك.

لقد أضحى الإعلام بشيشاوة سلطة رابعة فاسدة ،انضافت الى ضفة السّلط السياسية الفاسدة بالإقليم ضمن مؤامرة كبيرة ضد الغقليم وساكنته ،مع صحافة الإسترزاق هاته ،لن يصلح الحال الاّ إذا كانت رقابة جادة على الإعلام والبعد عن تكميم الأفواه وفكّ الإرتباط بين الإعلام والسلطة ليكون إعلاما حرّا نزيها يخدم أهدافا شريفة ،وبهذا نستطيع أن نصل إلى سلطة الإعلام وليس إلى إعلام سلطة فاسدة.

من سيحارب في هذا الإقليم المغتصب؟ أ فساد الساسة  المنتخبين والبرلمانين بمختلف تلاوينهم ؟ أم فساد الساكنة وأبنائها من خلال سكوتهم عن الفساد وخنوعهم واستسلامهم له؟ أم نحارب إعلام منافق أمّي طامع فيما يرمى له من فتات لوبي الفساد الذي غيّر المنظور الإيجابي للإقليم وشوّه صورته وسرق أضواء ثرواته وخيراته ليحملها للغير وهمّش ساكنته وعطّل أبناءه السدّج.

عن Iena News

شاهد أيضاً

عدلٌ

البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ.

بقلم : د. مصطفى يوسف اللداوي.   Related

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: