الرئيسية / إقرأ أيضا في / تقارير وحوارات / يينا نيوز الدولية تجري حوارا خاصا مع التشكيلي اللبناني اليوناني جوزيف الجاموس.
جوزيف الجاموس

يينا نيوز الدولية تجري حوارا خاصا مع التشكيلي اللبناني اليوناني جوزيف الجاموس.

يينا نيوز الدولية : عبد العالي نجاح.

 

يعد الفنان التشكيلي اليوناني الأصل واللبناني الجنسية جوزيف الجاموس المقيم في مصر من الفنانين التشكيليين الذين يعتمدون على لغة تشكيلية متعددة، والمتمثلة في اختلاف وتنوع التيمات التشكيلية التي يشتغل عليها وكذا التعدد في الأساليب الفنية المعتمدة، حيث يعتبر جوزيف الجاموس أعماله الإبداعية عبارة عن محترف فني منفتح على المدارس والأساليب الفنية المختلفة، مادامت التجربة الفنية تجربة إبداعية في طور الاختبار والتجريب المستمرين، وأن مساره الفني في طور التكوين والتطور الدائمين.

 

صباح الخير أستاذ جوزيف الجاموس، يينا نيوز ترحب بك في هذا الحوار الفني؟

شكرا للاستضافة على  وكالتكم الراقية.

 

بداية نريد من الفنان جوزيف الجاموس أن يحدثنا عن طفولته؟

ترعرعت منذ صغري على حب الجمال والفن متأثرا بذوق والدي الموسيقي، وارتجال جدي للشعر الفطري العامي، وإبداع خالي الشاعر الحداثي فؤاد الخوري. وما زلت على يقين لا يخامره أي شك أن الفن هو أرقى ما يمكن أن تقدمه الإنسانية للبشرية والبشرية للإنسانية.

 

كيف ولج جوزيف الجاموس عالم الفنون التشكيلية؟

وأنا لازلت تلميذا في المدرسة، أنتظر حصة الرسم بفارغ الصبر، ومع أنني لم أتلق دروسا منهجية قط، رسمت أول عمل فني، وشاركت به في معرض الأسبوع الثقافي الإسباني في كلية الآداب التي تخرجت منها. لا زال رأي مدرستي الإسبانية في هذا العمل عالقا في ذهني إلى الآن: “عملك هذا يذكرني بأعمال ميرو”، والذي لم أكن أعرفه آنذاك. ومن هنا، شرعت في شراء ألبومات لفنانين عالميين معاصرين، وما أن رأيت إعلان عن دورة في الرسم بالرصاص والفحم لرسام ياباني حتى سارعت في الانضمام، إلا أن دعوتي قوبلت بالرفض نتيجة الخجل الذي أشعر به أثناء الرسم في حضور التلامذة الآخرين رغم أن رسوماتي المنزلية كانت تعجبه!!! وقد استمر الحال ردحا من الزمن، أتفادى دورات الرسم الجماعية للسبب عينه، حيث وجدت في الشعر ضالتي. إلا أن ثمة إحساس كان يخامرني من حين لآخر، أنني سأصل إلى إبداعات أعمق وأشمل عن طريق الرسم ولغة الريشة والألوان، وأنها قد تلقى اهتماما أكبر من مريدي الفنون.

 تلقيت الدروس الأولى في رسم الأيقونات (الصور المقدسة) في اليونان. وابتداء من عام 2003م،  بدأت رحلتي الطويلة مع فن الفسيفساء (الموزاييك) الذي طالما عشقته منذ الطفولة. وقد تابعت الكثير من الدروس في اليونان وإيطاليا ومصر لكي أتمكن من معظم تقنياته. وكان من أسباب مثابرتي عليه كونه بالفعل فن ينطق الحجر أروع نطقا، مع أن المعروف عن الحجارة أنها صماء. كما تابعت دروسا للتقوية في فن   الأيقونات على يد رسامين من اليونان وصربيا وبلغاريا في فترات متباعدة.

وأثناء إقامتي في إيطاليا ثلاثة أشهر سنة 2007، درست في إحدى مدارس الفن الإعدادية و الثانوية حصص الرسم بشتى الخامات إلى جانب الطلبة، حيث بدأ الخجل يزول رويدا رويدا، ولعل السبب كان فارق السن الشاسع بيننا! ورغم أهمية ومكانة الرسم في حياتي، لكنني لم أستطع مزاولته بشكل متواتر ودائم نظرا لإنشغالي بأولويات أخرى.

قمت بدورات جديدة في مجال الرسم في مصر والمغرب وايطاليا عند أساتذة تشكيليين مرموقين، ليس فقط لتعلم المزيد من التقنيات و المهارات بل بالأحرى لتطوير مهاراتي في مجال الإبداع على نحو أفضل وكذا تحقيق نقلة نوعية في مجال الفنون التشكيلية، بالإضافة إلى  الإطلاع والإلمام على واقع الفن المعاصر وبالتجارب والمعيقات التي تعترض الفنانين في مشوارهم الفني وكذا الطرق والسبل التي ينهجونها قصد تذليل العقبات في سبيل نشر الرسالة الفنية السامية مهما كلف الأمر من تضحيات جسيمة. وقد شاركت في السنوات الأخيرة في معارض عالمية ورفيعة المستوى في إيطاليا واليونان والنمسا وروسيا وتركيا وموناكو ومصر، حيث حصلت على بعض الجوائز التقديرية، والتي لم تدفعني إلى الجري وراء متعة الشهرة العابرة والمقيدة للإبداع، ولا إلى الغرور، حيث أعتبر نفسي دائما في بداية مشواري الفني.

 

هل يمكن أن تحدثنا عن إبداعاتك الفنية؟

تتحدث الأعمال الفنية بطبيعة الحال عن ذاتها، والأمر يتوقف على الوعي والثقافة البصرية لدى كل مشاهد. وقد يتأمل المشاهد عملا فنيا ما في فترات مختلفة، فيرى أثناء كل مشاهدة جديدة شيئا جديدا. أنا شخصيا ممن يآخذون على بعض الفنانين إصرارهم المتعمد على شرح أعمالهم الفنية بحضور المشاهدين، إذ يعد ذلك انتقاصا من القدرات الاستيعابية والتأملية للمشاهدين، وبالنتيجة جهلة وعديمي الفهم أو أن ذلك  يحفزهم أكثر على اقتناء العمل الفني! إلا أن هناك من يرى عن حق أنه لا مناص من شرح رمزية و تقنية أعماله الفنية، وذلك قصد توضيح مفاهيم أو شروحات خاطئة حولها، أو نزولا عند رغبة المهتمين وخاصة المتعطشين للقاء المبدع والاستماع إليه إيمانا منهم أن الفنان أفضل من يتكلم عن إبداعاته. ومهما كانت الغاية المتوخاة، أعتقد أنه من الأفضل ترك الحرية للمتلقي في البحث والاجتهاد بغاية شحذ ملكاته وتنمية ثقافته البصرية وكذا الاستمتاع بقراءة العمل قراءة شخصية تستحضر رصيده المعرفي في المجالات الحضارية والثقافية والتاريخية والفنية والاجتماعية والفلسفية…الخ. هل من حق الفنان سلب المتلقي حرية الحكم على عمل من الأعمال الفنية حكما إيجابيا كان أم سلبيا، أو أن عملا فنيا ما بالفعل يندرج تحت مسمى الفن أو لا يندرج؟

أليس هناك جدالا أو سجالا علنيا أو ضمنيا بين الفنانين أنفسهم حول ما يسمى بالفن المضاد، وأن هذا هو الفن الحق الذي ينسخ كل ما سبقه من مدارس فنية تقليدية عبر التاريخ، أم أنه فن ممسوخ يسخر بواسطة حيل ووأساليب جمة لتغليط الناس وتضليلهم عن الجذور والثوابت الإلهية والإنسانية؟

أعتقد في ضرورة عدم اعتماد الفنان على شهادات نقاد الفن، وحتى النقاد العالميين منهم، حول إبداعاته الفنية رغم الفخر والاعتزاز الذي يشعر به، الأمر الذي يعتبره بعض الفنانين أو مؤرخي الفن بدعة حديثة تجعل من الفنان يرهن إبداعاته الفنية لإملاءات النقاد أوسماسرة الفن أو خبراء السوق. والتساؤل بالتالي، لماذا القبول بالفكرة الشائعة مفادها أن العمل الفني رهين تقييم الناقد التشكيلي؟ لماذا لا يكتفي النقاد بالخوض في الحوار البناء عن الإبداع نفسه كضرورة إنسانية حياتية سامية للإنسان ككائن حي مبدع لا عاقل فقط؟ فالإبداع أصلا تجلي أساسي وجوهري من تجليات الروح والعقل حباه الخالق للإنسان دون غيره من المخلوقات، ليغدو به سيد الخليقة، وليس باستخدام العنف والتجبر والبطش والمنفعية والمكائد والاستعلاء والعنصرية والتكفير والإرهاب وتأليه المادة أو العقل أو الآلة…الخ. ما المقصود برسالة آدم على الأرض إعمارها؟ ولماذا أعطى له الله حق في تسمية المخلوقات رغم أنه واحدا منها؟ أليس هذا لأن الإبداع قبس إلهي وضعه الله نفسه في الإنسان كي تتجلى العظمة والحكمة الإلهية من خلاله أيضا؟

 

يعتمد جوزيف جاموس على تيمات متعددة في إبداعاته الفنية. لماذا هذا التعدد في المواضيع الفنية؟

يندرج التنويع في التيمات والتعدد في المواضيع الفنية في إبداعاتي ضمن استراتيجية توظيف التقنيات الفنية بما يتناسب مع رسالة العمل المنجز وكذا تجاوز حاجز الوهم والخوف من الأعمال الفنية الصعبة الإنجاز. فمن خلال التنويع والتعدد، يكتشف الفنان التيمات والتقنيات التي تمكنه من الإبداع على نحو أعمق أو أشمل أو أفضل.

 

كما تعتمد أيضا على أساليب فنية متعددة كالإنطباعية والفن التقليدي والسوريالية والرمزية…، حيث يعد هذا التعدد في الأسلوب الفني نتيجة طبيعية للتنوع في المواضيع الفنية. ما رأيك؟

لقد بات التنقل ما بين الأساليب والمدارس الفنية التقليدية والمعاصرة تحصيل حاصل في عصرنا هذا، و قد اختبره أيضا فنانون معاصرون عظام. وهناك فئة من الفنانين ونقاد الفن ومؤرخيه يعتقدون أن هذا الأمر بالضبط أفضى بهم إلى العظمة والتميز. ليس من المعلوم أن يغدو الفنان يوما ما قامة من قامات عالم الفن التشكيلي، ولا ينتظر من التاريخ أن ينصفنه عاجلا أم آجلا. كل ما في الأمر أنه يحاول أن يكون فنانا أصيلا و مبدعا قدر الإمكان، لا إعجازيا بالضرورة. ويشهد التاريخ على المكانة الراقية والمتميزة التي يشهدها الفن داخل الحضارات والأمم عبر العصور المختلفة، مما ينأى عن المزايدات النجومية أو السياسية أو الإيديولوجية أو دعايات الموضة.

أعتقد أن التنوع في الأساليب والمدارس سواء الكلاسيكية او الرمزية أو السيريالية أو الإنطباعية أو التعبيرية أو التجريدية يعد اختبارا للشمولية التي تستجيب لمكنونات الإنسان وتفاعلاته الوجودية والوجدانية من واقع وخيال ورمز وشطحات و رؤى وميولات في أبعادها الجمالية. ألا تعتبر معظم الشعوب اليوم أن لغة الفن اللغة الأسمى التي تتيح إمكانية التناغم والحوار بألفة ومحبة، و تثير أحاسيس وجدانية في غنى عن استخدام أية لغة محكية عالميا أوإقليميا أو حتى محليا؟ ألا يوجد رواد الفن الذين يعشقون إبداعات الانطباعيين الفرنسيين دون حاجتهم إلى إتقان اللغة الفرنسية؟ ألا تنبهر الشعوب   أمام المنحوتات الإغريقية و الرومانية والفرعونية و الآشورية دون الحاجة إلى اللغات الميتة قد دراستها؟ ألا تحظى المنمنمات الفارسية بإعجاب شعوب الشرق و الغرب دون إلمام باللغة الفارسية؟

   من الملاحظ وجود أعمال فنية في العصور القديمة  إما إنطباعية وإما سيريالية… بامتياز، وليس غريبا أن يتبنى فنان من الفنانين المعاصرين العالميين أسلوب القدامى، حيث أضحى مدرسة تعرف بإسمه رغم أن الرسام أو النحات الرائد الذي سبقه بقرون قد يظل مجهولا عند الجميع!

ومن نافلة القول الحديث عن حيثيات عودة الفن الفطري بقوة من جديد إلى الساحة التشكيلية الدولية، حيث أصبح  يتبوأ مكانة جليلة في عالم الفن شرقا و غربا رغم مرور آلاف السنين، ورغم أنه في فترات شتى كان الفن القطري يعد بدائيا فجا أو طفوليا لا يستحق التأمل الجاد.

 

ولماذا يشتغل أيضا الفنان جوزيف جاموس في أعماله الفنية على اللوحات الزيتية والموزاييك؟

تتشكل أعمالي الفنية من خامات مختلفة على الأحجار والصباغات كعزف شجي لمقطوعة موسيقية أو لأصناف مختلفة من الموسيقى على آلات مختلفة قصد الوصول إلى تناغم بين أداة العزف والمشاعر التي تغمرني مع مراعاة خصوصية العمل الفني. وبالطبع، يتميز الفنان التشكيلي بخاصية التجريب التي تسمح له باختيار الخامات والأدوات الصناعية التي تساعده على الوصول إلى تدرجات في العمل الإبداعي وكذا تحيين الفضاءات العامية إلى خامات فنية إبداعية.

 

من المعروف على جوزيف جاموس أنه يشتغل أيضا على المواضيع الدينية. كيف تفسرون حضور المقدس في أعمالكم الفنية؟

يعد حضور المقدس في أعمالي الفنية تأكيدا على الروابط الوثيقة بين التجربة الصوفية والإبداع الفني، صنوان أو جناحان يحلق بهما الإنسان في عوالم روحانية رغم قيود مادية الواقع و نوازل الدهر والمعاناة اليومية. كما تساعد الإنسان على تجاوز العوائق والحواجز والمنغصات والمصائب التي تعترض سبيله، وتضفي معنى إيجابيا ورؤية وبصيرة إيمانية في الحياة، والتي تمكن من ولوج الحكمة والنضج والقوة والصبر والأمل، وتكسب محبة طاهرة، وتنير ديجور الأنفاس، وتبدد عتمات الليل، وتبلسم الجراح. ألم يكن دستويفسكي على حق حين رأى أن الجمال خلاص العالم؟

يتميز الفن الديني بضوابط أو معايير مميزة، كما للفن الدنيوي أو العلماني أيضا ضوابط و معايير خاصة. وتكمن خصوصية الفن إجمالا في طابعه الأصيل والإبداعي سواء كان ذو طابع ديني أو مدلول علماني. ألا يعتبر معظم المتدينين أن المبدع الأول هو الخالق، وأن إبداعاته تستوجب كل تسبيح و حمد؟ أليس تعييب بعضهم على مزاولة الفنان لأي فن فيه إبداع تناقض سافر مع موقفهم حيال المبدع الأول الذي ميز الإنسان عن سواه من الخلائق بمواهب وملكات إبداعية؟ لماذا لا يستثمر الإنسان هذه العطايا الروحية ويطمسها بحجة التدين بدلا من توظيفها كقبس من التجليات الإلهية في حياة الإنسان؟ وتعد مسألة تكفير الفن والفنانين حالة شيزوفرينية لا شفاء منها. لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، فلماذا يتحول هذا الإنسان إلى زومبي في تعارض مع مرضاة الخالق التي تكسب فردوس النعيم؟ وتتضمن كلمة فردوس الفارسية في مدلولها عالما و حياة سعيدة أبدية. فكيف لهذا الزومبي المكفر والمهرطق للجمال الوصول إلى فردوس الجمال والراحة والغبطة الأبدية!

  لقد بات من المؤكد أن الفن هو ضرب من التصوف ولحظة  صوفية بامتياز، وأن الفنان يحياها رغم انتماءات للأدريين أو الملحدين أو المعاديين للمؤسسات الدينية، باعتبار أن التجربة الصوفية حالة واقعية يعيشها الجميع رغم اختلاف الأهداف والمرامي المتوخاة. وليس بغريب بلوغ الفنان مراتب روحانية عليا تفوق النساك أو الرهبان رغم إلحاده؛ حيث يعد كتاب الشاعر أدونيس “الصوفية و السوريالية”  (بيروت: دار الساقي، 1992)، من الكتب الهامة التي تناولت بالدراسة والتحليل مختلف الجوانب المتعلقة بالمقدس الظاهرة الفنية بشكل موضوعي و شمولي.  فالمقدس هو الجمال السرمدي بكل أبعاده، ويتجلى في الخليقة الساعية إلى الجمال الأبدي. كما يتجلى في إبداعات الفنان لأن القدوس يشاء أن يبلغ الكل إلى القداسة التي هي التناغم الحق والسعادة الحقيقية رغم إعتقاد الإنسان في وجودها في المحسوسات، وفي وهم وتصنيم وأدلجة المعقولات.

جوزيف الجاموس

ماذا تشكل الفنون التشكيلية بالنسبة لجوزيف جاموس؟

تشكل الفنون التشكيلية واحات مليئة بالحياة في عالم أضحى صحراء قاحلة من كثرة الصراعات العمياء. يمكن للفنان التشكيلي من خلال إبداعاته الفنية تحقيق التوازن المنشود بين الروح والعقل و الجسد، سر السعادة في الحياة. ويوظف الفنان بذلك ملكاته الروحية والذهنية والبدنية قصد إبداع الأعمال الفنية من أجل تحقيق التوازن الذي الذي يجهد المربون القدامى في تعليمه ونقله للناشئة قصد تكوين مواطنين صالحين، باعتبار أن المواطن السعيد هو بالضرورة مواطن صالح. كان هذا هو الهدف الأول والأسمى من التربية و التعليم في العصور الغابرة عوض التلقين  الببغائي للمعلومات الجافة وللنظريات الفجة، والتي تخلو من روح البحث والتبصر و التجريب والاختبار، وذلك قصد الحصول على شهادات لا تفي بالأهداف المتوخاة. ولكن، ثمة بصيص من الأمل فيما يعرف اليوم باسم العلاج بالفن الذي بدأ يحقق نجاحا ملموسا في علاج الأمراض السيكولوجية وحتى الخبيثة المستعصية، و خاصة عندما يزاوله المصاب بشغف متواتر ولمدة طويلة.

 

كلمة أخيرة أستاذ جوزيف جاموس…

أهيب بالفنانين نبذ التكتلات و الشللية والتقوقعات السلبية و روح التعالي والانتهازية، لأن ذلك يسيئ أصلا إلى الرسالة الفنية، وتحط من قدر الفنان، وتفوت علىه و على جمهوره ابداعات راقية بسبب انشغاله بهرطقات عقيمة وخصومات تافهة مآلها مزبلة التاريخ.

 

سيرة مختصرة:

 

الاسم و الشّهرة: جوزيف توفيق يوسف الجاموس

تأريخ و مكان الميلاد: 16/8/1966م – عمّان ، الأردن

 

الجنسيّة: لبنانيّة و يونانية

 

درس فن الموزاببك و االرسم بالأكواريل و الزيت و التمبرا في دورات لدى أساتذة مميزن في مصر و المغرب و اليونان و إيطليا

اشترك في العديد من معارض الفن التشكيلي الجماعية في مصر و اليونان و إيطاليا و النمسا و تركيا و روسيا و موناكو و خصل على جوائز تقديرية محلية و عالمية

 

العضويّات:

 

عضو في آتيليه القاهرة(تجمّع الفنانين و الكتاب)، القاهرة ، مصر

عضو في آتيليه الإسكندريّة (تجمّع الفنانين و الكتاب)، الإسكندريّة، مصر

عضو إتحاد الآثاريين العرب، القاهرة، مصر

عضو جمعية المحافظة على التراث المصري، القاهرة، مصر

عضو الجمعية العربية للحضارة و الفنون الإسلامية، القاهرة، مصر

عضو جمعية محبي الفنون الجميلة، القاهرة، مصر.

عضو جمعيّة المترجمين و اللغويّين المصريّين، القاهرة، مصر

عضو جمعيّة الفسيفسائييّن اليونانييّن

عضو رابطة الشعر، لندن، إنجلتر

عن Iena News

شاهد أيضاً

التعليم

قطاع التعليم احتجاجات متوالية ….. كيف يستقيم حاله والمساءلة والمحاسبة رهينة نص الدستور؟

 يينا نيوز العربية : محمد جمال بن عياد.   من المحال أن يستقيم حال منظومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *