الرئيسية / الأحداث السياسية / استقالة “بوريس جونسون ” بداية حرب ” ماي” أم نهايتها.
استقالة

استقالة “بوريس جونسون ” بداية حرب ” ماي” أم نهايتها.

يينا نيوز الدولية : عبد الواحد حركات.

 

أعلنت اليوم الاثنين ( 9 يوليو 2018) رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” تعيين “جيريمي هانت ” وزيرا للخارجية البريطانية، وذلك بعد قبولها لاستقالة وزير الخارجية الأسبق “بوريس جونسون” وإقالته من منصبه، وإعفائه من مهامه، وكانت الرئيسة ” ماي ” عبرت عن شكرها للسيد “جونسون” على عمله خلال فترته الوزارية.

جاءت استقالة ” جونسون” بعدما أعلنت الرئيسة ” ماي” منذ ثلاثة أيام التوصل إلى اتفاق مع الوزراء السياديين حول استراتيجية “بريكست”، حيث أبرمت رئيسة الوزراء تسوية مع حكومتها المنقسمة بشدة، بسبب تداعيات انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وتوصلت في اجتماع استمر طوال يوم الجمعة بصعوبة إلى اتفاق مع وزارتها من أجل إتمام “نصف بريكست” ، أي الحفاظ على أقرب علاقات تجارية ممكنة مع الاتحاد الأوروبي. بوصف ” بوريس جونسون” يمثل زعيم حملة “إجازة التصويت” ، الداعية لحجب الثقة عن حكومة ” ماي”، فإن رحيله سيعمق الانقسام في الحكومة، وسيؤدي إلى مزيد من الاستقالات داخلها، وذلك إذا ما التزمت “ماي” بخطة “كتاب القواعد المشتركة” مع بروكسل، وقد تم في وقت سابق إطلاع نواب حزب العمال على خطة حكومة بريطانيا الضعيفة من قبل نائب الرئيس ” ديفيد ليدينغتون”.

استقالة

جيريمي هانت

 

تعصف تداعيات ملف “بريكست” بحكومة “تيريزا ماي”، حيث تواجه ” ماي” معارضة شديدة داخل حكومتها، ودعوات صريحة لحجب الثقة عنها وإقالتها، إلى جانب دعوات للخروج الجزئي من الاتحاد الأوروبي، باعتبار أن أجزاء كبيرة من الاقتصاد لبريطاني محبوسة في نظام الاتحاد الأوروبي، وستكون خارج سيطرة المملكة المتحدة مما سيؤدي إلى نشوء أزمة اقتصادية حادة.

تأتي استقالة وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون” كثالث استقالة بحكومة ” ماي” بعدما استقال وزير التجارة “جريج هاندرز” الذي عارض التصويت لصالح مشروع توسعة مطار هيثرو، ووزير بريطانيا في الاتحاد الأوروبي “ديفيد ديفيز” لعجزه عن دعم خطط حكومة “ماي” في إدارة العلاقات التجارية والتنظيمية مع الاتحاد الأوروبي بعد مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد، ووزير وزارة شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في الحكومة البريطانية ” ستيف بيكر ” ، الذي استقال باعتبار أن سياسات الحكومة تقوض موقفه التفاوضي مع بروكسل، وأنها لن تعيد السيطرة على القوانين للبرلمان البريطاني .

بوريس جونسون

 

تركت الاستقالات “ماي” معرضة لفشل سيئ، ما لم تستطع توحيد حكومتها وقيادتها في مرحلة تمثل أكبر تحول في السياسة الخارجية والتجارية البريطانية، وعلى الرغم من توقيع الملكة ” إليزابيث” وموافقتها على قرار الانسحاب، إلا أن المعارضة الشديدة في مجلس الوزراء البريطاني ومجلس العموم قد تقوض هذا القرار وتؤدي إلى سحبه جزئيا.

عن Iena News

شاهد أيضاً

هلنسكي

قمة هلسنكي: نجاح بوتين وإخفاق ترامب

يينا نيوز الدولية : عبد الواحد حركات.    اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: