أخبار عاجلة
الرئيسية / إقرأ أيضا في / كتاب وشعراء / قطاع التخييم يحتضر بالمغرب؛أليس فيكم رجل حكيم؟
التخييم

قطاع التخييم يحتضر بالمغرب؛أليس فيكم رجل حكيم؟

بقلم : خالد الشادلي.

 

لا يختلف اثنان على أن قطاع التخييم يلعب دورا مهما في صقل وتحقيق التوازن النفسي والتربوي لدى
الطفل.اذ يعتبر المخيم أحد مكونات التنشئة الاجتماعية التي تساهم في تكوين شخصية إنسان الغد،الى
جانب الاسرة والمدرسة والإعلام…؛لكن اذا ما نظرنا الى قطاع التخييم بالمغرب وجدنا أن هناك مجموعة من الصعوبات تعتريه اهمها :

غياب رؤية واضحة الاهداف،ضعف البنيات التحتية،فضلا عن عدم كفاءة مجموعة من الاطر التربوية القادرة على قيادة المخيم وتنزيل المشروع البيداغوجي،وهذا راجع بالأساس الى ضعف التكوين الذي يتسم بالارتجالية وعدم مسايرة مستجدات التربية والتخييم.
كلما حل موسم التخييم تعددت الأصوات واللغط حوله خاصة هذه السنة التي تم إقصاء مجموعة من الجمعيات التربوية ذات البعد المحلي.

ولاسيما ان هذه الجمعيات أسست جامعة خاصة بها على غرار الجامعة الوطنية للتخييم،وهذا التأسيس خلق صراع بين الجامعتين مما أضاع حق الطفولة في التخييم،وهنا يطرح التساؤل هل مصلحة الطفل هي الاهم،أو المصالح الخاصة أهم من الأهم.
إذا كان أغلب الاطفال المتواجدين في المدينة محرومين من التخييم،فما بالك بأطفال العالم القروي الذين لا يعرفون شيئا اسمه المخيم.

وفي هذه الحالة الكل يتحمل المسؤولية من المجتمع المدني والهيئات المنتخبة والمديريات الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة،وهنا تطرح مشكلة العدالة الاجتماعية.فأبناء القرى والفقراء هل ليسوا بمغاربة؟؟؟،ام ليس لهم الحق في التخييم بعد موسم دراسي شاق؟.وهنا السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح : ماالجدوى من تنظيم مخيم تصرف عليه الملايير من ميزانية الدولة،التي تأخذ من جيوب دافعي الضرائب،وأكثر من نصف اطفال المغاربة لايستفدون منه.وفي هذا الباب يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة.
فالمجتمعات التي تحترم انسانية الطفل تعمل بجد من اجله،لوعيها بأهمية الانسان؛الثروة التي لا تفنى.

عن Iena News

شاهد أيضاً

دائِمًا فيكِ أغَنّي

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة اغبارية أبو واصل ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ الْغِنَاءِ لِلْقُدْسِ على أنغام بحر الرمل المجزوء الصحيح العروض والضرب

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *