الرئيسية / أحداث مغربية / مؤشرات مثيرة عن المقبلين على مركز تحفة العروس للزواج بالمغرب
الزواج

مؤشرات مثيرة عن المقبلين على مركز تحفة العروس للزواج بالمغرب

يينا نيوز العربية : مراسلة خاصة.

 

حسب بلاغ  توصلت به الوكالة من مركز تحفة العروس للاستماع الإرشاد والوساطة في الزواج الذي مقره بمدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية حول حصيلة نشاط المؤسسة لسنة 2017 الى منتصف سنة 2018 نلاحظ المؤشرات التالية:

1) ) استقبلت تحفة العروس للزواج أكثر من مليوني استفسار حول طبيعة نشاط المؤسسة سواء بواسطة الهاتف،الايميل،الواتساب او غيرها.

2) ) أكثر من 15000 مغربي زار المؤسسة لأهداف مختلفة.

3) ) مؤشر السن للمستفيدين من خدمات المؤسسة في مجال الزواج والكوتشينغ  الشخصي بين 26 سنة إلى 52 سنة.

4) ) أكثر من 4500 استفسار من جل دول الخليج العربي .

5) ) أكثر من 7000 استفسار من مغاربة العالم .

6) ) أكثر من 3000 استفسار من دول المغرب العربي.

7) ) أكثر من 11500 استفسار من الأجانب تتقدمهم فرنسا وايطاليا.

8) ) أكثر من 5900 استفسار من مواطني افريقيا.

9)  ) 350 استفسار من اليهود المغاربة.

كما يشير البلاغ ان المستفيدين من خدمات المؤسسة التي تتوزع على ما يلي:الاستماع،الارشاد،الوساطة في الزواج،التكوين في مجالات الحياة الزوجية،التوفيق والصلح،الاستشارات القانونية في مجال الزواج المختلط،توثيق عقود الزواج المختلط.

يتوزعون حسب ما يلي:

1)  ) 25% من الموظفين.

2)  ) 35%  من المستخدمين في القطاع الخاص.

3) ) الباقي يتشكل من مهن حرة قارة اوغيرها.

كما يشير نفس البلاغ إلى ما يلي:

1)  )40%  من المقبلين على خدمات المركز من العزاب.

2)  ) 30% من المطلقين والمطلقات.

3) ) 5% من المطلقات قبل البناء.

4)  ) 4% من المتزوجين الذين يرغبون في التعدد.

5)  ) 20% من من الأرامل.

9) ) 1% من ذوي الإحتياجات الخاصة.

كل هذه الإحصائيات والمؤشرات تؤكد بالثابت والملموس ان مركز تحفة العروس للزواج اصبح له قيمة حقيقية داخل المجتمع المغربي والعربي عموما في مجال نشر ثقافة الزواج وتشجيعهم على الزواج بمحاربة ظواهر العنوسة، العزوف عن الزواج وكذا الطلاق   وفق قيم التسامح، السلام ،التعايش والمواطنة الحقة.

عن Iena News

شاهد أيضاً

بناء

هل سيخرج فعلا مشروع بناء نواة جامعية بالفقيه بن صالح إلى حيز الوجود؟

يينا نيوز العربية : حبيب سعداوي.   ترى هل سيتم  الالتزام بالقول والفعل حول بناء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *