أخبار عاجلة
الرئيسية / صوت المهاجر / انتشار محاولات هجرة القاصرين المغاربة نحو أوروبا.
هجرة

انتشار محاولات هجرة القاصرين المغاربة نحو أوروبا.

يينا نيوز العربية : مراسلة خاصة.

 

 

توصلت وكالة الأحداث الدولية ـ يينا نيوزـ ببلاغ من المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان الذي تحتفظ الوكالة بنسخة منه والذي جاء فيه ما يلي:

أن رئيس الرابطة الحقوقية السيد ادريس السدراوي يتابع انتشار ظاهرة الهجرة السرية بين فئة القاصرين المغاربة نحو الجارة إسبانيا وإلى باقي الدول الأوربية كما عاين ذلك من خلال زيارة ميدانية حيث بتواجد مئات القاصرين المنتشرين على طول الشريط الممتد من مدينة الفنيدق (أقصى الشمال)، إلى مدينة طنجة وكذلك بمنطقة ميناء بني انصار نواحي الناضور ، وحاول استجواب العديد منهم, والذين أكدوا له ظروفهم المأساوية وتعرضهم إلى جميع أنواع الإساءات وسوء المعاملة والاستغلال الجنسي، ويعيشون حالة التشرد في غياب أي تدخل من السلطات المغربية, وعن تعامل الأمن معهم أكد أحد القاصرين أنهم يتعرضون للضرب والصفع من طرف رجال الشرطة بمدينة الفنيدق فقط بعد ضبطهم وهم يحاولون القيام بالهجرة السرية دون إرجاعهم لعائلاتهم أو التكفل بهم وتركهم يواجهون التشرد وكافة أنواع المخاطر التي لا تليق بالأطفال القصر.

 وفي هذا السياق أعادت المنظمة أهم أسباب هجرة القاصرين إلى الآتي:

 

الأسباب الإقتصادية:

تخبط الاقتصاد المغربي في العديد من الأزمات التي تعود إلى الإرث الإستعماري الذي أخل بنمط الإنتاج والتوازنات التجارية، أو للنهج السياسي الذي اتبعته الحكومات المتوالية منذ الاستقلال والتي تعتبر سياسات فاشلة كسياسات المخططات الاقتصادية الغير الصحيحة للمغرب بعد الاستقلال في شتى المجالات، هذه المخططات والتي ترجع بالأساس إلى أن الخطط الاقتصادية الغير الصحيحة والإستراتيجية التي أضرت كثيرا بمعدل النمو الاقتصادي خاصة في السنين الأخيرة، مما انعكس سلبا على سوق العمل مع قلة خلق مناصب شغل جديدة وزيادة في البطالة خاصة لدى الفئات الشبابية ,مما انعكس سلبا على الأوضاع المادية للأسر المغربية، ودفع بإقدام الشباب على الهجرة السرية قبل أن يصبح حلما كذلك للأطفال القصر.

 

الأسباب الإجتماعية:

خلفت تدني هذه الأوضاع الاقتصادية  ضررا كبيرا على الوضعية الاجتماعية وبصفة أكبر على الحاجيات المتزايدة للمواطنين كغلاء المعيشة وتجميد الأجور واكتظاظ في اليد العاملة نتيجة الانفجار الديمغرافي، الشيء الذي قوى من معضلة الفقر ومن نسبة الأمية وكارثة البطالة التي تشكل أصلا أزمة اجتماعية حقيقية, التي  طالت كل فئات المجتمع بما في ذلك حاملي الشهادات والديبلومات العليا لتصل بدورها إلى المراهقين والأطفال، الذين انتهكت حقوقهم ومست براءتهم وأجبروا في كثير من الحالات على اقتحام عالم الشغل في سن مبكرة واستغلالهم ماديا ومعنويا حسب دراسات مدنية وحقوقية بإسبانيا.

وهذا العمل في السن المبكر هو ما يدفع بالطفل إلى التفكير بالهجرة الغير القانونية نحو أوربا.

 

بالإضافة إلى شبكات تجارة الهجرة السرية والسماسرة في مدن الشمال التي تطور باستمرار ترسانتها اللوجيستيكية، وتنوع بلا توقف وسائلها الخبيثة وآلياتها المتجددة وتتواصل في العالمين الواقعي والافتراضي مع ضحاياهم وزبائنهم المفترضين والمؤهلين للهجرة مقابل عامل المال الكبير.

هجرة 

وتؤكد المنظمة الحقوقية على النقط التالية لضمان حماية حقوق هذه الفئة المجتمعية الهشة من الأطفال:

ـ    مساهمة الحملات الموسمية التي تقوم بها الدول الأوربية خاصة إسبانيا وإيطاليا من أجل تسوية أوضاع المهاجرين السريين دون اعتماد مقاربة تشاركية مع السلطات المغربية باستفادة العاملات الفلاحيات على سبيل المثال من تسوية الوضعية القانونية.

ـ    أن جمعيات حقوقية تشتغل في مجال الطفولة على أن مركز إيواء الأطفال المغاربة المهاجرين سرا قد امتلأت عن آخرها وعن الظروف المأسوية التي يعيشها هؤلاء الاطفال في عدة مناطق ككتالونيا على سبيل المثال.

ـ    تشجيع الإخوة والأبوين الاطفال القاصرين على الهجرة السرية، الشئ الذي يحتم على السلطات المغربية القيام بحملات تحسيسية لدى الأسر حتى لا تقوم بهذه الأفعال وأن لا تدفع بأبنائها إلى مصير مجهول مع ترتيب بعض الجزاءات القانونية في حق الأسر التي تشجع أبنائها على الهجرة السرية، لأن هؤلاء الأطفال لا يدركون الخطر الذي يتهددهم والإستغلال والمعاناة التي تنتظرهم في الضفة الشمالية.

ـ    تنامي ظاهرة أطفال الشوارع بالمغرب التي تعاني من انتشار المخدرات و الإدمان على الكحول فظاهرة التي تعتبر مؤهلة لخوض تجربة الهجرة السرية نظرا للإنعدام الإهتمام والتوجيه بها.

كما يطالب المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان:

ـ    إنشاء وكالة حكومية إسبانية مغربية بتنسيق مع الجمعيات الحقوقية والمهتمة بالطفولة تنهض بالمسؤولية الفعلية لضمان الحماية المطلوبة لهؤلاء الأطفال، وخلق آلية لتمكينهم من تقديم شكاوى، أو لممارستهم لحقهم في إسماع صوتهم والأخذ برأيهم في كافة العمليات القانونية المتعلقة.

ـ   القطع مع المقاربة الأمنية التي تنتهجها أوربا بشراكة مع المغرب على اعتبار أن المغرب دركي لأوربا الشئ الذي ينمي المقاربة الامنية التي غالبا ما تنتهك حقوق الإنسان والتي اتبثت فشلها الذريع.

عن Iena News

شاهد أيضاً

قوات

قوات البحرية الملكية تشدد الخناق على زوارق التهريب وتعود لاستخدام سلاحها الناري مجددا.

يينا نيوز العربية : محمد الزاهيري.   أعلن مصدر عسكري من العاصمة المغربية الرباط  أمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *