الرئيسية / إقرأ أيضا في / كتاب وشعراء / الفقيه بن صالح : رسالة إلى من يتهمنا بالاسترزاق …لن تضيع الحقيقة في هذا الضجيج ( الجزء الأول ).
الفقيه بن صالح

الفقيه بن صالح : رسالة إلى من يتهمنا بالاسترزاق …لن تضيع الحقيقة في هذا الضجيج ( الجزء الأول ).

بقلم : حبيب سعداوي.

 

هل سيتمكن الوافد الجديد على إدارات الفقيه بن صالح  التي عشش فيها الإقصاء وسياسة فرق تسد ، وأزكمت رائحتها الأنوف من ضخ دماء جديدة  ؟ ثم هل تعيين مسؤول جديد محل المسؤول الأول المنتقل سيعطي دينامية إصلاحات التحديث جديدة ؟ أم بمثابة شجرة تخفي غابة من التجاوزات أصبحت حديث الشارع، ولازال أصحابها جاثمين على كراسي المسؤولية داخل هذه الإدارات دون حسيب ولا رقيب ؟

ومما لاشك فيه أن  بعض المسؤولين على  بعض الأقسام  تجاوزوا الحدود في السلطة ، هي نتيجة حتمية لمسلسل طويل من تجاوزات المحيطين بهم  ، الذين نجحوا في الزج ببعض الإعلاميين  والمدونين في تصفية حسابات فارغة ، وتذييل أقاويل مغلوطة بشأنهم حتى يخلو لهم الجو في اسكاتهم  وشراء حماية الفاسدين منهم وتجييش شرذمة من الأقلام المأجورة للتطبيل والتزمير والتهليل .

ومدونة الفقيه بن صالح  كمآ عودت قراءها الأعزاء على الصدح بالحقيقة وفضح الفساد والمفسدين ، بحيث كان لها السبق في دق ناقوس الخطر وكشف المستور على تجاوزات وخروقات في حق إقليم بأكمله، لا زال أبطالها محصنين من ارتدادات المحاسبة والعقاب ، ونخص بالذكر هنا الفضيحة التي سبق وأن فجرها “ موقع الفقيه بن صالح نيوز سابقا ”، حول المواد السامة  ، والشعير المدعم  ، والمشاريع الوهمية و الفوسفاط  ، والبنيات التحتية  وووالخ من الفضائح ، والتي يقف ورائها  فاسدون اغتنوا اغتناء فاحشا ، ولا زالوا يصولون ويجولون داخل دوائر القرار ، ولم تعلم الجهات العليا المسؤولة بهذه الحقيقة ، وسوابق هؤلاء المتغطرسون إلى يومنا هذا.

وإذا كانت “مدونة الفقيه بن صالح ” قد سبق وأن نبهت المسؤول السابق عن تجاوزات خطيرة وانتهاكات حقوق ،  وزبانية العديد من الفضائح من خلال سلسلة من المقالات، التي لم يستطع التفاعل معها ، فإن الوافد الجديد  مطالب أكثر من أي وقت مضى بتطهير في التحقيق فى  تسريب اسرار الادارة الى العامة  ؛ كإتهامنا بالاسترزاق ، وجعلنا من أمثال هؤلاء المفسدين لوبيات الابتزاز والاغتناء اللامشروع ، ووضع توجهات المصالح في مسارها السليم وإرجاع الهبة باعتبارها من بين الركائز الأساسية في المنظومة الأمنية والتنموية للادارة…يتبع

عن Iena News

شاهد أيضاً

اتفاقية

اتفاقية باريس الاقتصادية ارتهانٌ وتسلطٌ.

بقلم : د. مصطفى يوسف اللداوي.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *