الرئيسية / إقرأ أيضا في / كتاب وشعراء / فشل المؤسسات الحزبية آلام مخاض استراتيجية حقيقية لإشراك الشباب في التغيير‎.
الشباب

فشل المؤسسات الحزبية آلام مخاض استراتيجية حقيقية لإشراك الشباب في التغيير‎.

بقلم : رشيد اركمان.

 


كان من بين الاولويات الدستورية لضمان مسيرة النماء والبناء بتمكين الشباب ومنحه الاهتمام والتقدير اللازمين بإشراكه في صناعة القرار وتبوء المناصب العليا، كان موضوعيا و صادقا وحازما لكن :

هل تم التلاعب بهذا القانون الوضعي وتحيينه ليخدم اجندة من يضعون خدام الدولة وإفراغه من مضمونه بتقديم غير الأكفاء من خلال اعتماد معيار القرابة والزبونية ؟

أم أن بقايا الأنظمة التحطمية السابقة “الدولة العميقة” استطاعت وضع نداء إشراك الشباب في إطار يمكنها من التحكم فيه وتسيير المرحلة بمن كونت من الشباب على طريقتها الخاصة ؟

أم أن الشباب لم يكن يمتلك من المؤهلات ما يمكنه من تحمل المسؤولية لذلك اضطر من وقع عليه الاختيار منهم للسير على خطوات أجيال التأسيس الأعرج وما تلاه من أنظمة الاستبداد ونهب المال العام ؟

أم أن تجربة إشراك الشباب لا زالت طور النشأة ، وما فشل الأحزاب الشبابية ، وتجارب تسييره الفاشل للمؤسسات ، وعجزه عن حمل الحقائب الوزارية ، إلا آلام مخاض عسير لولادة استيراتيجية إشراك حقيقي للشباب يستجيب لتطلعات قائد مسيرة التغيير البناء …

عن Iena News

شاهد أيضاً

الفلسطينية.

إسرائيل، قصة فشل أخرى !

بقلم : د. عادل محمد عايش الأسطل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *