أخبار عاجلة
الرئيسية / إقرأ أيضا في / كتاب وشعراء / عاشوراء بين الطقس الديني والخرافة والشعوذة.
عاشوراء

عاشوراء بين الطقس الديني والخرافة والشعوذة.

بقلم : خالد الشادلي.

  

متى ينتهي زمن الخرافة والشعوذة؟.

تعد مناسبة عاشوراء فرصة للمشعوذين والدجالين للقيام بأعمالهم الشيطانية، نظرا لارتباطها ببعض المعتقدات والخرافات لديهم،وهكذا نجدهم  ينتظرون هذه  المناسبة بشوق ،ويستعدون لها بشراء مختلف المواد المستعملة في السحر والشعوذة من :(فاسوخ، الكبريت،جلد الضبع…..)، وهذه الظاهرة أصبح يتضايق منها الكل بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من البخور التي يطلقها السحرة في ليلة التاسع  من محرم.وحسب هؤلاء فهذه البخور تبطل السحر،وتبعد العكس عن الفتاة العانس،وتجلب الرزق طيلة السنة………  وقد اكد بعض الباحثين أن هذه المعتقدات مأخوذة عن اليهود الذين استوطنوا المغرب، باعتبارهم يؤمنون بالسحر والشعوذة.

يحتفل غالبية المغاربة بعاشوراء، عبر مجموعة من المظاهر وابرزها: شراء الفاكهة الجافة،وبعض الالعاب، وزيارة المقابر،فضلا عن الزكاة  التي يخرجها معظم التجار فهي فرصة لبعض الفقراء للاستفادة منها،لكن في المقابل يلاحظ على ان هذه المناسبة خرجت عن رمزيتها الدينية.وأصبحت تشكل إزعاجا بسبب المفرقعات و شدة قوة انفجارها،وكذا خطورتها التي تحدق بالاطفال،و(الشعالة) التي تؤدي الى حرائق،ورش الماء  دون استشعار لخطورة ذلك الفعل على صحة الناس.فكل هذه المظاهر تزكي العشوائية والعبثية في المجتمع.

والغريب في الامر ان البعض يحتفل بهذه المناسبة ولا يعرف أصولها،او لماذا يحتفل المسلمون بعاشوراء،علما انها ارتبطت بحادثة نجاة موسى عليه السلام وبني اسرائيل من   فرعون وقومه،وبذلك اخذوا هذا اليوم صوما  لهم، شكرا لله. وعند مجئ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي  أقر بأولوية المسلمين بهذا الاحتفال والصوم و أمر بصوم  التاسع والعاشرلمخالفة اليهود الذين يصومون اليوم العاشر.

عن Iena News

شاهد أيضاً

اطماع

أطماع على الكراسي.

بقلم : كريمة دحماني.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *