أخبار عاجلة
الرئيسية / إقرأ أيضا في / غرائب وطرائف / المجالس الجماعية بطالة مقنعة .. وتمييع للنخبة الحية من المجتمع !
المجالس

المجالس الجماعية بطالة مقنعة .. وتمييع للنخبة الحية من المجتمع !

بقلم : رشيد اركمان.

 

أوشكت مسرحيات المجالس الجماعية على انتهاء سيناريوهات توضح من خلالها الحب العميق لكرسي المسؤولية والاستفادة من نصيب الكعكة الذي يوزع بشكل لا ديمقراطي كما جاء على لسان المتنافسين     المأسوف عليه من قبل الكثير ممن ادوا واجبهم التخريبي خلال مرحلته التي وصفوها في عدة كتابات بمسرحية الانتخابات ومهزلة الظرفية.

ومن خلال الحصيلة الفعلية لهذا المجلس يتضح أن ما صرف فيه من أموال كرواتب لأعضائه واتاوات من ذوي النفوذ عبر تقنية افشاء السر المهني والاخلال الوظيفي بالقوانين الجاري بها العمل داخل دفاتر التحملات الخاصة بالصفقات العمومية والتي اغتنى منها من لهم  صلة بالمصلحة التقنية رغم دونية درجاتهم الادارية لحصولهم على تعويضات من مالية المجلس (المال العام) في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل دون حسيب ولا رقيب.

  ولكن رغم ذلك أتوقع بقاء هذا المجلس وإن بوجوه جديدة فالشخص الذي وضع استراتيجية المجلس كان شخصية سياسية  بامتياز ويعرف أهمية تمييع المسؤولية وجعلها في مناصب مترهلة مثل الاغتناء من جيوب المواطن بحيث ينتهي الطموح عند تحقيقه  مع انتظار الراتب الشهري نهاية كل شهر بدلا من الحركة السياسية الفاعلة فهذا المجلس أصبح  نيل عضويته هدفا يسعى إليه عدد كبير من أبناء البلد بل إن البعض ممن تعدوا سن الشباب ودخلوا مرحلة خريف العمر يطمحون للعودة إلى خوض غمار المنافسة  لنيل هذا الراتب الكبير بدون عمل .

والنتيجة التي وصلنا إليها هي القضاء نهائيا على العمل الميداني المحض  ، وظهور طبقة من المصفقين ( الحياحة) الجدد الذين زاد مستوى تصفيقهم عن ما كان يتحدث به قادتهم الذين تمنعهم العادات والتقاليد ونذير السيولة المالية عن تصفيق ممزوج بالنقد المزيف في حين أن هؤلاء المصفقين الجدد يصفقون وفي أذهانهم رغبة عارمة في عضوية مجلس صوري يتلقون منه رواتب فلكية بدون عمل .

عن Iena News

شاهد أيضاً

فرنسي

المغرب : جثة فرنسي تدفن بمقبرة المسلمين والسبب لا يخطر على بال.

يينا نيوز العربية : محمد جرو.   تفاجأت أسرة فرنسي قضى بالعيون أثناء ذهابها لمستشفى …