أخبار عاجلة
الرئيسية / إقرأ أيضا في / صحافة وإعلام / “تفرح” صحفية بوجه طفولي تفرح المشاهدين من نافذة الأخبار في حوار خاص مع يينا نيوز الدولية.
تفرح

“تفرح” صحفية بوجه طفولي تفرح المشاهدين من نافذة الأخبار في حوار خاص مع يينا نيوز الدولية.

يينا نيوز العربية :

أجرى معها الحوار مراسلنا من طانطان

الصحفي محمد جرو.

 

اسمها “تفرح” بالحسانية الصحراوية المغربية تعني الفرح والسرور، وهي كذلك ذات 22 ربيعا تطل ليلا على المشاهدين عبر قناة العيون لتقدم لهم نشرة الأخبار بوجهها الطفولي الذي يكاد يفرج عن بسمة تزيد المشاهد شوقا لسماع صوتها المتمكن من تلابيب حرف الضاد قبل هضمها لأخلاقيات المهنة، التي حفظتها ليس بمدرجات معهد الصحافة ولكن لانصهارها في بوثقة المجتمع الصحراوي المحافظ على تراثه وثقافته وذلك هو تميزه ولا تختزل المرأة في ملحفة وعطور ولغة حسانية بقدر ماهي نصف المجتمع.. أجرينا معها حوارا على هامش تأطيرها لدورة تكوينية في مجال الصحافة اليكموه بالتفاصيل.

– بطاقة تعريف شخصية من هي “تفرح”

اتفرح حيماد من مواليد 27 ماي 1994 بالسمارة حاصلة على شهادة الباكالوريا بثانوية الحسن الثاني بالعيون شعبة الآداب سنة 2012 بميزة حسن جدا كأعلى معدل وطني في الإمتحان الوطني ، بعد ذلك ارتأيت أن أتوجه إلى مجال الصحافة حيث درست على مدى ثلاث سنوات هذا التخصص بالمدرسة العليا للصحافة والتواصل Esjc  التابعة لمجموعة إيكو ميديا بمدينة الدار البيضاء. وفي فترة تكويني الصحفي كنت أتلقى تدريبات بعدة منابر إعلامية كجريدة الصباح والموقع الإلكتروني le360 وهبة بريس وإذاعات خاصة… وغيرها من المنابر وحصلت على شهادة الجزيرة للتدريب والتطوير من خلال قافلة سفراء الجزيرة في مارس 2015 وبعد حصولي على دبلوم الصحافة اخترت مجالا آخر لأتخصص فيه لنيل شهادة الماستر ووقع اختياري على تخصص العلوم السياسية حيث درست بجامعة مونديابوليس وكنت أتلقى فيها تكوينا باللغة الفرنسية وتمكنت من الحصول على شهادة الماستر في العلوم السياسية بمعدل مشرف.

تفرح

 

يينا نيوز: لو تحدثينا عن مسارك الصحفي؟

*فيما يخص مساري الصحفي بدأت مع مجلة les femmes du Maroc حيث كنت أعمل وأدرس في الآن ذاته و كلفت بمهمة ترجمة النصوص من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، وبعد تخرجي  اشتغلت كمقدمة برنامج سلامك بالغ بقناة للعيون سنة 2017 واستمريت في تنشيط هذا البرنامج مع الإشراف على إعداده لمدة سنتين من العمل الجاد والمستمر بعد ذلك اقترحت علي ذات القناة تقديم نشرة الأخبار الرئيسية ولم أتردد في خوض هذه التجربة الجديدة التي مكنتني من كسب تجارب أخرى خاصة وأن المشاهد يكون على موعد مباشر  مع نشرة إخبارية مباشرة أشرف على تقديمها . ونعلم كل العلم مدى صعوبة المباشر إذ لا مجال للخطأ أو الارتباك ولا بد أن يتحلى المقدم بمهنية عالية وأن يتقن قواعد اللغة العربية كما ان يكون ملما إلماما جيدا بالمواضيع المقدمة في النشرة وأن يمتلك ملكة الإلقاء السليم  وأن تكون له القدرة على التعامل في الحالات الطارئة كعدم جاهزية موضوع معين أو عند حدوث عطب تقني.

 كما أشرفت على تنشيط مجموعة من المهرجانات والأنشطة الرسمية والحزبية وتأطير دورات تكوينية في ميدان الصحافة والتعليق الصوتي على عدد من البرامج الوثائقية والإشهارات.

 وقد أضافت لي هذه التجارب الكثير من الخبرة والإلمام بحيثيات الصحافة وأصبحت أمتلك القدرة على تحليل الوقائع والأحداث المستجدة وتشربت بأخلاقيات مهنة الصحافة باعتبارها القاعدة الأساسية التي يجب ان يتحلى بها كل صحفي مهني بعيدا عن العشوائية من أجل النهوض بواقع عمل المهنة والتمسك بمبادئها ومعاييرها التي يضعها التنظيم المهني للمهنة.

تفرح

 

-يينا نيوز : أهم الرسائل أو طبيعتها التي تريد “تفرح حيماد” أن ترسلها من خلال “وكالة يينا نيوز”

بالنسبة للرسائل الإعلامية التي أطمح إيصالها أو تمريرها؛ لاشك في أن العمل الصحفي هو عمل حيوي وديناميكي لذا أتطلع دائما للإبتكار وتقديم أفكار إبداعية بغرض تحقيق مهام اتصالية لإشباع الاحتياج المجتمعي للأخبار والتنوير بخصوص عدد من القضايا رسالتي تقتضي اساسا تنوير الرأي العام وتقديم صورة حسنة عن الفتاة الصحراوية الطموحة التي تشربت بمحاسن الأخلاق وأظهرت تفوقا دراسيا وثقافيا هاما وتقلدت مناصب مشرفة في مجال اشتغالها لذا أشد من عزم كل فتاة صحراوية طموحة تسعى دائما إلى تطوير مهاراتها وإمكانياتها وأن تجابه الصعوبات والعراقيل التي تقف حجرة عثرة أمام ابراز ذاتها وتميزها في جميع الميادين شأنها في ذلك شأن الرجل فالمرأة كيان قائم بذاته لها ما لها وعليها ما عليها سأدافع بإستماتة عن المرأة الصحراوية الطموحة وأريد طمس النظرة النمطية السائدة عن المرأة.

وأثمن عاليا دور المرأة الصحراوية مربية بيت ومعيلة أسرة والمرأة الصحراوية البدوية والصانعة و البرلمانية والشاعرة والكاتبة والطبيبة والاستاذة الى غير ذلك…

 فلا مجال للمستحيل أمام ابداع المرأة الصحراوية أود ايضا من خلال رسالتي الإعلامية أن أميط اللثام عن عديد القضايا التي تهم الشباب إن أتيحت لي فرصة تقديم برنامج شبابي سأكون ممتنة للخوض في قضايا تدخل في صلب اهتمام الشباب.

وعدتنا تفرح في نهاية هذا الحوار القصير بالإجتهاد لإرضاء نفسها أولا وجمهورها الذي ينتظر اطلالتها كل يوم عبر قناة العيون من خلال تقديمها لنشرة الأخبار الرئيسية ونتمنى أن تفتح لها آفاق اخرى جديدة للإبداع والابتكار ولتفرح كل من ساهم في وصولها لهذه المكانة وأولهم بعد الله والديها وزملائها  وأصدقائها وطبعا جمهورها الواسع.

تفرح

عن Iena News

شاهد أيضاً

الصحافة

طانطان: ندوة حول أخلاقيات مهنة الصحافة والتكوين القانوني للصحفي .

يينا نيوز العربية : محمد جرو.   تمكنت ودادية موظفي وزارة العدل بطانطان من جمع …