أخبار عاجلة
الرئيسية / أحداث مغربية / اقصاء الوالدين من التأمين الصحي وصمة عار على الوزارة الوصية على القطاع‎
التامين الصحي

اقصاء الوالدين من التأمين الصحي وصمة عار على الوزارة الوصية على القطاع‎

يينا نيوز العربية : رشيد اركمان.

 

{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا. }صدق الله العظيم.

إن عدم إدراج الوالدين في دفتر التأمين الصحي بالنسبة للموظفين مدعاة للاستغراب حقا. فتجد أن الموظف وقد بلغ أبواه من العمر عتيا، وتسمرت الأمراض على أبواب أجسامهم تطرقها كل وقت وحين. تجده؛ مضطرا لشراء الأدوية الباهضة وإجراء الفحوصات المكلفة، والتأفف دائما عند تجميع الفواتير والاستدانة أحيانا لتسديدها. بالرغم أن صندوق التأمين الصحي يقتطع من راتبه ضريبة ثابتة كل شهر، ومع ذلك يحرمه من علاج من ربياه صغيرا.

من المفارقة العجيبة حقا أن الموظفة العانس، لا يمكنها معالجة أمها المريضة ووالدها السقيم من خلال تأمينها الصحي؛ بينما إذا جاءها (عاطل) من وراء ضباب الانتظار يصبح بمقدورها معالجته بتكاليف مخفضة. كما أن الموظف الأعزب أيضا؛ لا يستفيد من تأمينه الصحي بغية علاج من استقدموه للحياة، بينما يستفيد من تأمينه الصحي مجموعة من لا يتوفرون على عمل  ربما قضى ثلث عمره وهو لا يعرف أسماءهم وأشكالهم وألوانهم ،ومن البرور إدراج الآباء في دفتر التأمين الصحي.

وعلى الجهات الوصية تفعيل القانون  المتعلق بتوسـيع تغطيـة التـأمين الصـحي لتشـمل فئات جديدة من المواطنين الوالدين المباشرين كمسـتفيدين محتملـين مـن خـدمات صندوق التأمين الصحي، ويستفيد من نظام التامين الصحي حسب القانون الجاري به العمل:

– المؤمن الاجتماعي
– زوج المؤمن
– اطفال المؤمن الذین لا تتجاوز أعمارھم 21 سنة
– أطفال المؤمن عليه, دون حد اقصى للسن المصابين باعاقة جسمية,تمنعهم من ممارسة نشاط مدر للدخل
– الاصول المباشرة  للشخص المؤمن عليه بشرط طلب هذا الاخير. شروط ووعاء المساهمة سوف تحدد بمرسوم.

الى الآن، لم يتم اتخاذ المرسوم المذكور بسبب الإشكالية المرتبطة بنمط التمويـل وقابلية تنفيذ مثل ھـذا النظـام الـذي يعتبـر اختياريـا مـن حيـث المبـدأ علمـا بـأن التأمين الصحي الذي يتولى الصـندوق تسـييره نظـامإالزامـيا يجـري تمويلـه مـن خلال مساھمات من المٔومن ومشغله تقتطع من المصدر. لذلك.
وعلى هذا الاساس  لا بـد مـن ٕاجـراء دراسة معمقة حتى يتم التأكد من أن  الآليات والاجـراءات التـي سـيتم إقرارھـا تسـتجيب لمعايير ومتطلبات نظام تأمين صحي قابل للتنفيذ والديمومة.

عن Iena News

شاهد أيضاً

أكادير

أكادير : فشل السلطات والمجلس الجماعي في تثبيت “الفراشة” وأزيد من “مليارين” حبيسة حساب بنكي منذ سنوات.

يينا نيوز العربية : عبد العالي نجاح .   بالرغم من تخصيص أكثر من مليارين …