أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد والمال / المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالفقيه بن صالح، تخفف من مظاهر الهشاشة والاقصاء الاجتماعيين.
التنمية

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالفقيه بن صالح، تخفف من مظاهر الهشاشة والاقصاء الاجتماعيين.

يينا نيوز العربية : حميد رزقي.

 

حققت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في السنوات الأخيرة نتائج ملموسة على مستوى إقليم الفقيه بن صالح ، من خلال مساهمتها النوعية في تخفيف مظاهر الهشاشة والإقصاء الاجتماعيين وتحسين مستوى عيش الساكنة المحلية، وذلك بفضل الجهود الحثيثة التي ما فتئت تبذلها ، في هذا الصدد، مختلف المصالح المختصة من سلطات إقليمية وفعاليات جمعوية بالإضافة إلى الساكنة المعنية.


وقد أحدثت مختلف هذه المشاريع التي تضع العنصر البشري في صلب اهتمامها دينامية كبيرة على مستوى الإقليم ، وسرعت من وتيرة التنمية بالمجالين الحضري والقروي حيث مكنت، في ظرف وجيز، من الرقي بالخدمات الاجتماعية، وذلك استنادا إلى الفلسفة التي يقوم عليها هذا الورش المجتمعي الذي يتوخى، على الخصوص، استرجاع الثقة لدى العنصر البشري وإلغاء الفوارق الاجتماعية واجتثاث مظاهر التهميش والإقصاء، خاصة في صفوف النساء والشباب الذين أضحى بوسعهم الانخراط بفعالية في عجلة التنمية عبر العديد من البرامج والمشاريع المذرة للدخل.

وذكرت معطيات لقسم العمل الاجتماعي ، أن عدد المشاريع المنجزة والجارية بإقليم الفقيه بن صالح برسم سنة2018 وحدها ، بلغت 38 مشروعا ، بكلفة مالية تناهز 22 مليون و394 ألف درهم ، تجاوزت فيها مساهمة المبادرة 19 مليون و200 الف درهم، وتندرج هذه المشاريع التي يستفيد منها حوالي 100 ألف من الساكنة ، في إطار البرامج الثلاثة للمبادرة، أي برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، وبرنامج محاربة الهشاشة، والبرنامج الأفقي.

وهمت هذه المشاريع قطاعات التعليم (تسعة مشاريع)، والتنشيط الرياضي والثقافي (14 مشروعا)، والأنشطة المدرة للدخل (خمسة مشاريع)، والبنيات التحتية (أربعة مشاريع)، وقطاعي الشباب والرياضة والصحة (ثلاثة مشاريع لكل واحد منهما)، وقالت أن البرنامج الأفقي يتصدر القائمة ب25 مشروعا بتكلفة إجمالية تناهز 13 مليون و826 ألف و253 درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 10 ملايين و752 ألف و450 درهم، متبوعا ببرنامج محاربة الفوارق الاجتماعية بالوسط القروي بسبعة مشاريع، بتكلفة تصل إلى 7 ملايين و792 و451 درهم كلها عبارة عن مساهمة من صندوق المبادرة، ثم برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري بستة مشاريع بتكلفة إجمالية تبلغ 775 ألف درهم ساهمت فيها المبادرة بمبلغ 660 ألف درهم.

وتتعلق المشاريع المنجزة في إطار البرنامج الأفقي والتي تستهدف 82 ألف و824 من ساكنة إقليم الفقيه بن صالح، ببناء ملاعب رياضية وبناء وتجهيز قاعات مدرسية، وتنظيم أنشطة رياضية وفنية وثقافية ومخيمات صيفية، واقتناء لوازم ومعدات رياضية، وأشغال بناء فضاءات ووحدات إنتاجية لفئات هشة، إضافة إلى تمويل المبادرة الملكية (مليون محفظة) لفائدة 76 ألف و169 تلميذا وتلميذة.
واستهدفت مشاريع المندرجة في إطار برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية بالوسط القروي حسب نفس المصدر ، 13 ألف و400 من الساكنة، وهمت، بالأساس، أشغال بناء مركز صحي من الصنف الأول، وأشغال توسيع مركز صحي من نفس الصنف، وتجهيز ثلاثة مراكز صحية، وتزويد ألف من الساكنة بالماء الصالح للشرب، وأشغال بناء طريق للربط القروي على مسافة طولها 1،7 كلم لفائدة 1500 من السكان، وكذا تنظيم مخيمات صيفية لأطفال ينحدرون من أوساط قروية واجتماعية هشة.

وبلغ عدد المستهدفين من المشاريع المندرجة في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري 800 شخصا منحدرين من أوساط هشة استفادوا من معدات ولوازم رياضية ومخيمات صيفية.
وتأتي برامج التنشيط الرياضي والثقافي في مقدمة المشاريع المنجزة خلال سنة 2018، بما يمثل 37 بالمائة من مجموع المشاريع، تليها مشاريع قطاع التعليم بنسبة 24 بالمائة، فبرامج الأنشطة المدرة للدخل ب13 في المائة، ومشاريع البنيات التحتية ب10 بالمائة، ثم برامج قطاعي الشباب والرياضة والصحة بنسبة 8 بالمائة لكل منهما.

وتروم هذه البرامج والعمليات المنجزة ، تقول ذات المصادر ، دعم وتشجيع المشاريع ذات الوقع القوي على الساكنة، وتثمين وتنويع وتوسيع مجالات التنشيط الرياضي والثقافي، وتشجيع روح المبادرة والمشاريع المدرة للدخل، إضافة تسهيل ولوج الساكنة القروية إلى الخدمات الاجتماعية الضرورية وتقليص الفوارق في مجال الولوج إلى البنيات التحتية الأساسية والتجهيزات وخدمات القرب، وتشجيع التمدرس ومحاربة مظاهر الهذر المدرسي خاصة لدى الفتيات وفي الأوساط القروية والهشة.

و نوهت مصادر محلية بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، وقالت ” – أنها غيرت من معالم الجماعات والأحياء المستهدفة بإقليم الفقيه بن صالح بفضل إنجاز العديد من المشاريع التنموية ، ودعم الأنشطة المدرة للدخل ومشاريع التنشيط الثقافي والرياضي، إلى جانب دعم الحكامة المحلية، وفق مقاربة تشاركية تعتمد التشخيص والتخطيط التصاعدي والتتبع والتقييم كآليات لترسيخ الحكامة في تدبير المشاريع المندرجة في إطار هذا الورش المجتمعي الضخم” .

عن Iena News

شاهد أيضاً

الفوسفاط

ظاهرة متفجرات الفوسفاط ” المين ” تؤرق ساكنة جماعة بني وكيل وسط صمت مريب للمسؤولين بالإقليم.

يينا نيوز العربية : حبيب سعداوي.   قد يكون العنوان غريب في حيثياته، وقد يكون …