الرئيسية / إقرأ أيضا في / صحافة وإعلام / بعيدا عن اللغة العلمية…صحافة السفالة والانحطاط تدعو إلى تحرير الجنس…أنتم فاقدون للحياء.
الصحافة

بعيدا عن اللغة العلمية…صحافة السفالة والانحطاط تدعو إلى تحرير الجنس…أنتم فاقدون للحياء.

يينا نيوز العربية : حبيب سعداوي.

 

ألا يكف عنا الغوغائيون و المتفذلكون ، الملحدون منهم والعلمانيون هجومهم في الداخل حتى نتفرغ لمواجهة الهجومات الخارجية الحاقدة ؟ هل مات الحس والشعور بالانتماء لهذا الدين في بلاد شريفة إسمها المغرب ، حتى وصلت الجرأة بكل ساقط وساقطة أن يعبث بالمقدسات ويسخر من قيم وتعاليم ديننا الحنيف ؟؟

فإذا لم تتوقف مثل هذه المواقع المارقة التي لا يهمها شيء سوى جمع اللايكات للاستفادة من عروض غوغل ، وتسأل نفسها في شخص مدرائها إلى أي قدر تورطت فى استبعاد الحياء من أخلاق دينية ووطنية، وإلا فسندفع من أمننا وقيمنا وقيمتنا الكثير، وسنورث أبناءنا وطناً غير هذا الذي ورثناه.. وطناً بلا أخلاق وطنية.. مبتذلاً و«قليل الحياء».

فالحياء سمة رئيسية من سمات الجميع في جميع أنحاء العالم بمختلف اديانه يا صحافة آخر الزمان، وأنه مهما تبدلت الأحوال، وتطورت الوسائل، وزادت تبعات التواصل مع العوالم الخارجية، فإن الجسم الأساسي للإعلام يتحلى بالأخلاق، وينضبط ضمن خطوط حمراء وأسقف يصعب جداً تخطيها.

لكن المتابعة الفاحصة للمجال العام الراهن حين اختلط الحابل بالنابل ، وخصوصاً ما يظهر فيه ضمن الاعلام المغربي السائد الذي اصبح ينذر بمخاطر وخيمة على ذلك الحياء المفترض، وتكشف بوضوح عن اختلالات عميقة أصابت الوجدان المغربي ولطخت ما عُرف عنه سابقاً من احترام ونقاء وتمسك اعلام محمود بأساليب المعلومة ذات الاعتبار الجيد .

يفرض علينا التردي الواضح في لغة الخطاب المتداول ضمن المجال الإعلامي عندما عنونة إحدى الجرائد الإلكترونية المغربية المعروفة مقالها بكلمات تخدش الحياء…تردي في المستوى المطلوب الذي يجب أن تتعامل به الصحافة والإعلام ككل ، والسياق الذى تنشط فيه، وتداعياتها المتوقعة على سلم القيم الدينية والوطنية، والمخاطر التى قد تجرها علينا مثل هذه المواقع المارقة ، وأخيراً كيفية تحجيمها، ومحاولة الحد من تغولها وتكرسها كحالة عامة لا يبدو منها فكاك.

ليس من المهم جداً معرفة نقطة البداية فى إشاعة هذا القدر الكبير من البذاءة والتدنى فى اللغة التي تعاملت بها الجريدة الالكترونية إذ بلغ هذا التدنى درجة التشكيك في الدين ، وتسريب فكر الإلحاد إلى عقول الشباب عبر تأييد الإباحة في جانب يجمع الرجل الطيب والمراة الصالحة بالحلال وفق أحكام الشريعة الإسلامية المقدسة ألا وهو الجنس ، عندما دعت إلى تحريره وعدم المعاقبة عليه قانونيا ، ومقارنته بدول أخرى لها دين وعادات وتقاليد تختلف كثيرا عن ديننا وعاداتنا وتقاليدنا “بناءا على حدث راقي بركان” …مسؤولية مباشرة عن تسريع البذاءة وتدويرها، وربما إكسابها قدراً من المشروعية، وإخراجها من الأطر الدينية الصحيحة إلى الإطار اللوطي.” الجنس بالعلالي والعياذ بالله “.

بالطبع أن إعلام مثل هذا في الكثير من مقالاته أصبح أكثر انفلاتاً وأقل حياء، ويظهر فى تدنى لغته إلى حد اعتماده مفردات خطاب مأفون لا يتم تداوله سوى فى الأوساط المشوهة والممسوخة فقراً وخلقاً.

دعك من لغة الإعلام والصحافة الممسوخة المارقة التى تشهد صراعات نفسية ، ودعك كذلك من اللغة الغير المؤهلة ، التي يستخدمها هذا النوع من الإعلام ، وأياً كان جلال المواقع التى يشغلونها، فيعطون أسوأ الانطباعات عن أنفسهم وعن عائلاتهم وعن المجموع العام الذى يعبرون عنه من خلال مقالاتهم وإيمانهم بأفكار لا تتطابق والقيم الدينية التي ولدوا وترعرعوا في وسطها ، ويسحبون أتباعهم إلى طريق الانحدار والبذاءة ذاته؛ إذ يمكن القول دائماً إن تلك التجاوزات لا تجد طريقاً سهلاً إلى أسماع المواطنين وأفئدتهم.

لكن المجال العام بات مختنقاً بتداعيات ذلك الانحدار؛ والجيل الطالع يسمع صحافة مثل هذه تتداول فكر حاقد والألفاظ الشائنة، ويشاهد ويقرأ عبارات منحطة تخدش الحياء ، لقدر ضخم وبث متواصل للتردي والانفلات الأخلاقى، عبر منظومة متكاملة من الأفكار الرجعية والمقالات والبرامج والإعلانات المسيئة والمأسفة والغارقة في الانحلال والقبح…باقي عندي ما يتقال ليك أحنيني في القريب العاجل إن شاء الله.

عن Iena News

شاهد أيضاً

قافلة إعلامية

طانطان: قافلة إعلامية للهيئة الوطنية لناشري الصحف بالمغرب.

يينا نيوز العربية : محمد جرو.   توصلت يينا نيوز بهذا البلاغ الصحفي من الهيئة …