الرئيسية / الأحداث السياسية / فريق ” صوتنا فرصتنا لمواصلة الإصلاح” يصدر بلاغا غابت عنه المكاشفة والصراحة.
العدالة

فريق ” صوتنا فرصتنا لمواصلة الإصلاح” يصدر بلاغا غابت عنه المكاشفة والصراحة.

يينا نيوز العربية : محمد جمال بن عياد.

 

أصدر فريق حزب العدالة والتنمية بلاغا تحت رقم 1/19 بتاريخ 04 يناير 2019، بخصوص ما سماه “الحملة الإعلامية غير الأخلاقية والمشبوهة والمسعورة ضد آمنة ماء العينين”، هذا الأخير الذي رفع شعار “صوتنا فرصتنا لمواصلة الإصلاح”.وفي تعليق على هذا البلاغ، تقول المصادر كان الأمل معقودا بشعار “صوتنا فرصتنا لمواصلة الإصلاح” أن يكون فاتحة خير لتحقيق الديمقراطية والتنمية والعدالة في البلاد، وكان الأمل أن يكون هذا الشعار مصحوبا بأداء تنموي جيد، يعالج ما كرسته الحكومات السابقة على مدار العقود الماضية، فتتاح للمواطنين خيارات الحرية في نمط حياتها اقتصاديا واجتماعيا، فتحظى بتعلم يمحو أميتها ويضيء لها طريق المعرفة والتكنولوجيا، وخدمات صحية تحقق حياة أوفر حظا من القضاء على الأمراض المزمنة، فضلا عن التعرض للمرض، وتحقيق معدلات أعلى من الوقاية، وتكافؤ الفرص والاستحقاق في الولوج إلى مسالك الماستر والدكتوراه بدل “التبزنيس”، والكفاءة والجدارة لتقلد مناصب المسؤولية عوض الحزبية و القرابة و تبادل المصالح الشخصية.

وتضيف المصادر، أن بخصوص ما أشار إليه البلاغ ” الحملة لن تغير من عزم الفريق على مواصلة العمل الجاد والمسؤول الذي يستجيب لأولويات الوطن والمواطنين وانتظاراتهم في البرلمان بتحقيق الديمقراطية والتنمية والعدالة” ، فأن الحكومتين الأخيرتين، جعلت حلم الناخبين يتوارى وأنهم لم يلمسوا على أرض الواقع أي نتائج فعلية لما سمي بالعمل الجاد والمسؤول، سوى “تهافت التهافت” على الامتيازات بكل أنواعها وأشكالها، وأن بعد فترة الحكومة الأولى وإبان فترة الحكومة الثانية، فإن الحصاد “الديمقراطي والتنموي والعدالي” هو مزيد من المشاكل المتعلقة بالجانبين التنموي والديمقراطي، فانزوى الأمل في تحقيق ديمقراطية مصحوبة بتنمية وعدالة حقيقية في البلاد.

وأن تحقيق الديمقراطية والتنمية والعدالة، يستلزم إزالة جميع المصادر الرئيسية لافتقاده: الريع السياسي والنقابي والحقوقي، عدم المساءلة والمحاسبة، الإفلات من العقاب، التمييز والمفاضلة بين المتورطين في الفساد، وشح الفرص الاقتصادية، وكذا الحرمان الاجتماعي المنظم، فلا يجوز غض الطرف على برلمانية استغلت حصانتها لتنقل زوجها من الأرياف إلى العاصمة الرباط وتمكينه من الظفر بمنصب مسؤولية، في خرق سافر للقانون وكل المساطر المعمول بها في هذا الشأن، بينما عشرات نساء ورجال التعليم ذوي الملفات الصحية لم يسمح لهم بالانتقال قرب المراكز الاستشفائية، وعشرات الكفاءات وذوي الخبرة أقصوا من إسناد مناصب المسؤولية، زيادة على السماح بالتسجيل في سلك الماستر وبعده في سلك الدكتوراه بدون استحقاق، ومئات الطلبة المتفوقون وذوو الاختصاص يتم حرمانهم من حقهم في التحصيل الأكاديمي، فأين كانوا محرروا البلاغات؟ وفق تعبير المصادر.

وحسب نفس المصادر فإن ما يمكن أن يهدد ” استقرار الوطن وتطوره وإنتاج ما ينفع الناس”، يتجلي في :

عدم المساءلة والمحاسبة
على مدار سنوات مضت منذ الإعلان عن دستور 2011 تعاقب وزراء ومديرو مؤسسات حكومية، لكن لم يخضع أي من هؤلاء للمساءلة والمحاسبة عن الأوضاع التعليمية والصحية والاجتماعية المتدهورة التي تعرفها البلاد.
إن الشهادات على عدم المساءلة والمحاسبة في البلاد كثيرة، رغم الدلالة هي أن المساءلة والمحاسبة وترتيب الجزاءات اللازمة أهم آليات الديمقراطية والتنمية والعدالة، وغيابها أدى إلى استنزاف العديد من الموارد والجهد والوقت، وتكريس أن من “يحكم” لا يحاسب.
فلم يسمع صوت للفريق في محاسبة الحكومة السابقة، ومتى أُقيل المتورطون في إهدار المال العام، أو استقالوا، بسبب تقصيرهم في أداء واجبهم المهني ؟، أو لفشلهم في التعاطي مع مشاكل البلاد؟ إلا في حالة تدخل عاهل البلاد، ومتى حاسب الفريق حكومته بشكل “جاد ومسؤول” على الخطط التنموية التي قدمت للبرلمان؟

تنامي مظاهر الفساد

إن واقع الفساد في القطاعات الحكومية ( قطاع التعليم نموذجا) بسبب الإساءة لاستخدام الوظائف العامة لا تخطئه عين، فكم من أصحاب المناصب العليا تُعلن رواتبهم وتعويضاتهم؟ وكم من ملايير البرامج هدرت ولم يكشف عن أسماء المتورطين في هدرها؟ وكم من مشاريع إصلاحية فشلت؟

غياب العدالة الاجتماعية

إن العدالة الاجتماعية في أبسط تعريفاتها هي المساواة في الحصول على الفرص، والتمكين منها، واستدامة ذلك، فمتى كانت هناك فرصة لتداول المسؤولية على المناصب؟ ومتى كان هناك استحقاق للنجاح في ولوج سلك الماستر وسلك الدكتوراه؟، ومتى كان هناك مساواة في الحظوة باستشفاء وتطبيب وتمريض بين كافة المواطنين؟.

عن Iena News

شاهد أيضاً

ادريس الأزمي الإدريسي-

كلمة رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ادريس الأزمي الإدريسي خلال الدورة العادية 12 يناير 2019‎

يينا نيوز العربية : مراسلة خاصة.   بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام الأتمان الأكملان …