مسار شعب ووطن

بقلم : د. كريمة دحماني/ الجزائر.

 

التضييق ضاق ، ضيق ضخم تطاله تجاويف ترغم قوة الحكرة ، احتاطت بالمكر و شر المفاسد و مغالطة ديكتاتورية مرئية فاقت وزرة فعلتها المعهودة ، تترجم زمنهم الساخط والمتسلط العاري من المباديء و الإنحدار مما جعل من وضعها المشوه و النقيض وهذا الحيز المبعثر والضائقة المنكوسة بني عليها مصدر أبرز ما نسميه وحدة المسيرة وما تنتمي له هذه المواقف لضبط عصمة الوحدة الوطنية التي أرساها الشعب لتنتهي عند التحول القائم .

تسرد تنقيحا تاما للحالة وما أصابها من عدوى لتصلح سيادته حسمت فيه حركة تبناها الشعب الحر و قرحة فسرت فجوة احتلها المفسدون و الخاسرون ، التي أفصحت للمواطن عبارات مباركة امتدت إلى مسافة بيضاء إذ لامست النفس بالنفس المتجاوبة مع حقيقة الصبر الطويل وتبلور ضوءها فوانيس المعاني الصحيحة التي اغتصبت منهم.

بل وردت مستقبلهم الأصيل الصاعد وفوتت عليهم فرص العمل والحياة ، لقد أفلح خطاب الشعب بالغضب على نظام الحكومة حيث كان لهذه الانطلاقة العظيمة مبدأ سامي ومسيرة حرة من المصطلحات المشروعة والمرفوعة في إطار أعطى الواجهة العليا في صلب ثورات التاريخ العربي والإنساني .

ومن خلاله أظهرت الحكمة والمعتقدات السليمة للمجتمع الجزائري أن رحيل النظام الفاسد والفاسدين و إقامة نظام جديد مشرق هو بمثابة ايمان مشتعل وواجب مقدس وأمل أمة حرة مطلعها الوطنية المشتركة وعمقها جزائر مشرق.

عن Iena News

شاهد أيضاً

مأزق “بريكسيت”: هل ماتت الديمقراطية؟

بقلم : د. سالم الكتبي/ الإمارات.