يينا نيوز في حوار خاص مع الشاعرة الدكتورة مليكة معطاوي

115

يينا نيوز العربية :

أجرى الحوار الزميل محمد جرو.

 

تواصل يينا نيوز الدولية اكتشاف مساحات إبداعية نسوية قد تكون منسية لطبيعة هذا الجنس الذي تعرض وما زال للحيف ليس انحيازا منا، ولكن لتثمين الموجود وإبراز المخفي…

بالرباط التقينا واحدة منهن عن طريقة مراسلة وقارئـة لوكالة الأحداث الدوليـة السيدة نجـــاة البـــاز صديقـــة الكاتبـــــة…

من طلاسم الرياضيات حيث حصلت على الإجازة إلى أرقام ومصطلحات الاقتصاد، وكذلك نالت إجازة وصــولا إلى دكتــــوراه الدراسات المقارنة والترجمة مرورا بماستــــر في الأدب العـــام والنقـــد المقــــارن.

حاولنا فك هذا اللغز العجيب لمليكة معطاوي فكانت النتيجــة كالآتـــــي:

 

يينا نيوز: لو طلبنا منك بطاقة تعريفية كيف تقدمين نفسك لقــــــراء يينا نيــــــــــوز؟

السن: مئــــة عام من العزلة وآلاف الانكسارات، وفي كل انكسار صعود إلى الأعلى من ألف باب.

الأدب المقارن والترجمة والشعر.

 

يينا نيوز: أهم محطاتك ووضعية الشعـــــر بالمغرب؟

عرف المشهد الشعري المغربي المعاصر اختلافًا وتنوّعًا مشهودًا سواء من حيث الكمّ أو من حيث الكيف، ساهمت في ذلك عدّة عوامل سياسية واجتماعية وثقافية مما أدّى إلى ظهور حساسيات شعرية جديدة غلب عليها الميل إلى قصيدة النثر التي عرفت اهتمام النقاد ووسائل الإعلام، ففُتحت حولها نقاشات مختلفة،وأنجزت دراسات كثيرة.

وقد أدّى تطوّر حركة النشر بالمغرب، وانفتاح بعض الشعراء على دور النشر العربية، وأيضًا غزو الشبكات الإلكترونية للبيوت المغربية إلى تسهيل عملية النشر وتضاعف الإنتاج الشعري، بشقّيه التفعيلي والنثري، بشكل لافت، عزّزته الأصوات النسائية التي أتيحت لها فرص التعبير على نطاق واسع وبمتخيّل جديد ورؤى مختلفة. لكن وإن كان الشعر المغربي المعاصر يتميّز باختلاف وتعدّد التجارب النسائية إلا أنه أحيانًا يعرف بعض التجارب النثرية التي لا ترقى إلى مستوىالشعرية، هذا لا يمنع وجود أسماء لامعة في سماء الشعر المغربي من أجيال متعاقبة منذ السبعينيات من القرن العشرين، يشتركن في أبعاد معيّنة للقصيدة ويختلفن في أخرى، وفي هذا إغناء للشعر المغربي وتطوير له.

 

يينا نيوز: طموحاتك ؟

كل ما أسعى إليه هو أن أكتب أسطورتي الشخصية بصدق، وأن أكون أنا بكل تفاصيلا لحكاية، أن أقول ما أريد وما أشاء كأنني أول من يسامر الأشياء والأحداث والأشخاص… لكن شريطة أن أجعل المتلقي يتحسّس دواخله ويعثر على بعض منه كان قد افتقده أو تاه منه، في محطة ما أو زمان ما من العمر، فتصالح معه في النصّ. وبما أن اللغة هي جسر العبور من الأنا إلى الآخر، أحاول أن تكون لغتي شفيفة،وراقية تتسلّل عبرها المعاني بكل سلاسة وسهولة لتلامس شغاف الفهم.

 

يينا نيوز: بعض من أعمالك؟

ـ ديوان أسرار الظل الأخيـــــــــــر

ـ كتاب الترجمة أفقا للحوار

 

يينا نيوز: كلمة أخيـــــــرة

أعزائي القراء، قد تسألون : ثقافيــــا من أكـــــــــــون؟

أحفر في صخر التميّز بتأنّ لأغوص في أعماقه ويبقى الأثر مدى الزمان، أنهل من مشارب مختلفة لأن في الاختلاف رحمة ومنافع كثيرة تفتح أبواباً متعدّدة، نستطيع من خلالها الولوج إلى كنه الأشياء حاملين معنا خير زاد. أسافر في قطار المعرفة وعيناي لا تغفوان.

في كلّ محطّة أجدّد محتويات حقيبتي وأمضي بعيداً أتحسّس ملامح الأمكنة والأزمان. أمكث ما شئت وأنى شاء لي المقام، قد أنصب خيامي،أدّق أوتادي ومن حقول العلم أقطف أزهى باقة يستظلّ بها الفؤاد، ومن كؤوسه المعتّقة أعبّ جرعات تنير الروح والعقل والوجدان. قد أمرّ على دروب أخرى مرور الكرام كأنني عابر سبيل أو مسافر أنهكه التّرحال.

التعليقات مغلقة.