الرئيسية / إقرأ أيضا في / صحافة وإعلام / بيان صحفي من عائلة الخطابي: آل الخطابي وقضية عادل الميلودي

بيان صحفي من عائلة الخطابي: آل الخطابي وقضية عادل الميلودي

يينا نيوز العربية : مراسلة خاصة.

 

 الحدث والمرافعة:
يروج مؤخرا وفي هذه الأيام بالفضاء الأزرق مجموعة من المغالطات وظفتها عدة جهات في غير وجهتها الحقيقية، هذه الجهات منها القريبة من الحدث والباقي بعيدون كل البعد إذ يقحمون أنفسهم في إشكالياتها بل توظيفها لتصفية بعض الحسابات الخاصة، أو لممارسة النميمة والغيبة الشعبوية الإلكترونية التي ازدهرت مؤخرا بعيدا عن الأخلاق والقيم، أو تحريض الناس للتظاهر والتشفي، مع العلم أن هذا الحدث يخص في العمق أسرة عادل الخطابي المشهور باسم عادل الميلودي الشخصية الفنية المثيرة للجدل، وعنوان القضية إثبات النسب بين طرفين طرف يطالب وهما شابين بالغين فتاة وفتى وطرف له وجهة نظر أخرى يناقش فيها وهو عادل الميلودي “الخطابي”..هذا بناء عما راج ويروج من حكايات تناسلت وتكاثرت وتدخلت فيها عدة جهات كل جهة لها إديولوجيتها ولها أبعادها ولها أهدافها، حول قضية الأبناء الذين يطلبون حق بنوتهم وانتمائهم للعرق الخطابي عن طريق عادل الخطابي “الميلودي”، وبحكم أن القضية ذكرت فيها عدة أطراف وضمنهم آل الخطابي دعتنا الضرورة أن نتدخل ونصحح بعض الإشاعات والأكاذيب وأن نصرح للرأي العام بأقوالنا وبرأينا في القضية وبما له علاقة تناسب وخصوصيات أسرية، سيما وقد رأينا أن القضية أخذت مسارات أخرى وتم تمييعها..
من هنا نتدخل نحن من نحمل اسم الخطابي أبناء الحاج عبد السلام الخطابي رحمه الله، من رجال ونساء وحفدة هذا الاسم العائلي الذي حينما وحينما نودي علينا في الوسط الاجتماعي وفي المدرسة به “الخطابي” حينها راجت حولنا عدة أسئلة وعدة استفسارات، عن علاقتنا الجدلية بتاريخ الاسم ومرجعيته في الذاكرة الجمعية لهذا الوطن الذي نعتز به هوية وسكنا وانتماء روحيا، نسترجع الآن والهنا حكايات الأب عن تاريخ الاسم ونسترجع ماصرح به لنا الأساتذة عن مكانة الاسم في ذاكرة الوطن، ونعتز بكل السيرة التي رويت لنا من مصادر متعددة، بل إن هذه السيرة لها إسهام قوي في تنشئتنا وتنشئة أبنائنا وفي مسار حياتنا، إذ سار كل منا في درب الحياة بكرامة واجتهاد ونقاء.

 

 المخاطب في هذه المرافعة:
المخاطب محدد سلفا وهو متمثل في فئة تتكلم باسم الصحافة والرأي العام، ضاربة عرض الحائط شروط المهنية ومطلب صحافة التحري بناء على قوله تعالى: “إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”، صدق الله العظيم، التبين والتحري مخول لدوي الاختصاص وليس لدوي “البوز”. المخاطب كذلك فئة تود أن تتدخل لتصفية حسابات مهنية أو قل تجارية لها علاقة بمجال الشغل والمنافسة غير الشريفة، وفئة أخرى تود أن تركب عن القضية باسم القانون وصوته وجمعياته الحقوقية والمدنية لتلمع صورتها وتنسل إلى العلن وإلى الشهرة على حساب وذمة وشرف الآخرين، وفئات متناسلة تصطاد في الماء العكر، وتوظف هذه القضية في إلهاء فئة “البوز” التي معيرتها من خلال تدخلاتها وطريقة تناولها للقضية وتدخلها غير أخلاقي في ديباجته وتركيبته ومونطاجه، مع الإشارة أن هناك فآت متعددة تتفرج وأخرى تستهلك وتروج وتساهم في التمييع..
كل هذه الفئات ساهمت وتساهم في إلهاء الرأي العام عن المواضيع الحقيقية وعن القضايا الأولوية التي تدعونا جميعا أن نسلط عليها الضوء ونجعلها محور النقاش والتدخل على الأقل بهذا الشكل الإعلامي الالكتروني بالأساس التي فاجئنا نحن آل الخطابي في قضية عادل الخطابي “الميلودي”.

 

 نداء آل الخطابي:
أيتها الفئات التي تناولت قضية عادل الميلودي “الخطابي”، أيها الرأي العام الوطني، إن هذه القضية أولا شأن أسري خاص، يعني بشكل مباشر عادل الميلودي “الخطابي” والجهة والأبناء الذين طالبوا بحق الانتماء، ثانيا، إنها قضية وشأن القضاء الذي له الحق والشرعية في أن يفصل فيها وأن ينصب نفسه حكما..لكنها بالتأكيد ليست قضيتنا جميعا، وإن أردناها أن تكون قضيتنا فمدخلها الوحيد هو أن نضعها في حجمها ورهانها ومكانتها وأن نقول كلمة خير أو نصمت، لكن أن نركب على القضية وندخل في خصوصيات الناس وحياتهم الخاصة وخلافاتهم العائلية التي لا تخلوا عائلة مغربية منها فهذا ليس من حقكم، وليس من حق أي أحد أن يوظف خصوصيات الناس في غير السياق الطبيعي..

وعليه وباسم آل الخطابي، نعلن للرأي العام المغربي، أننا مقبلون على ندوة صحفية توضيحية وتواصلية مباشرة بعد عيد الأضحى المبارك، تحضرها نقابات فنية لأن عادل الميلودي ينتمي للمجال الفني، ويحضرها حقوقيون دفاعا عن الحق والقانون الذي تم التجني عليه، ويحضرها الإعلام الوطني بكل وسائطه، ويحضرها كل من يرى نفسه معني لتصحيح مسار القضية والتصريح برأي آل الخطابي، نحو تشكيل لجنة تتبع وتدخل لترجع المياه إلى نصابها باسم القضاء الذي لنا فيه جميعا كامل الثقة والمصداقية..

• بإسم آل الخطابي، فؤاد الخطابي

عن Iena News

شاهد أيضاً

أخبار الجالية المغربية.com : أيادينا ممدودة لكل صاحب قضية نزيهة وشريفة.

يينا نيوز العربية : الشرادي محمد .   لا أدري لماذا ارتبط الميلاد دائما بالضجيج …