البلاغ الصحفي الثاني من عائلة الخطابي، في قضية عادل الميلودي: إني أتهم.. j’accuse.. !

39

يينا نيوز العربية : مراسلة خاصة.

 

تعقيبا عما راج ويروج من حكايات تناسلت وتكاثرت وتدخلت فيها عدة جهات كل جهة لها إديولوجيتها ولها أبعادها ولها أهدافها، حول قضية الأبناء الذين يطلبون حق بنوتهم وانتمائهم للعرق الخطابي عن طريق عادل الخطابي “الميلودي”، كان البيان الصحفي لآل الخطابي صرحت فيه أسرة آل الخطابي، أنها تتدخل بسبب ملابسات القضية قصد توقيف بعض الإشاعات والأكاذيب لكون القضية أخذت مسارات أخرى وتم تمييعها..وأشار البيان أن المخاطب محدد سلفا وهو متمثل في فئة تتكلم باسم الصحافة والرأي العام، من خلفية غير بريئة مما جعلها بعيدة عن صحافة التبين والتحري وفئة أخرى يهمها في القضية مسألة “البوز” وأخرى تود أن تتدخل لتصفية حسابات مهنية أو قل تجارية لها علاقة بمجال الشغل والمنافسة غير الشريفة، وفئة تود أن تركب عن القضية باسم القانون وصوته وجمعياته الحقوقية والمدنية لتلمع صورتها على حساب الآخرين وفآت متعددة تتفرج وأخرى تستهلك وتروج وتساهم في التمييع..

هذا وصرحت عائلة الخطابي الإخوة والأخوات أن هذه القضية أولا شأن أسري خاص، يعني بشكل مباشر عادل الميلودي “الخطابي” والجهة الأخرى الأبناء الذين طالبوا بحق الانتماء، ثانيا، إنها قضية وشأن القضاء الذي له الحق والشرعية في أن يفصل فيها وأن ينصب نفسه حكما..

وبصريح العبارة أكدت أسرة آل الخطابي أن القضية ليست قضيتنا جميعا، وإن أردناها أن تكون قضيتنا فمدخلها الوحيد هو أن نضعها في حجمها ورهانها ومكانتها وأن نقول كلمة خير أو نصمت، لكن أن نركب على القضية وندخل في خصوصيات الناس وحياتهم الخاصة وخلافاتهم العائلية التي لا تخلوا عائلة مغربية منها فهذا ليس من حقكم، وليس من حق أي أحد أن يوظف خصوصيات الناس في غير السياق الطبيعي..

يعتبر هذا التصريح عين الحقيقة ويبين أن الغاية من الندوة الصحفية التي دعى إليها آل الخطابي ستكون توضيحية وتصحيحية وتواصلية ومعني بها كل من يرى نفسه مخاطب لتصحيح مسار القضية، نحو تشكيل لجنة تتبع وتدخل لترجع المياه إلى نصابها باسم القضاء الذي لنا فيه جميعا كامل الثقة والمصداقية..

لذا تشكر أسرة آل الخطابي كل وسائط الإعلام التي تعاملت مع الخبر والبيان بمهنية، منها من نشرته كما هو ومنها من وظفت تقنية التقديم والتأخير ومنها من غيرت العنوان، لكن كل المنابر التزمت بفحوى البيان، ومنابر أخرى لم تهتم به وبقيت منحازة لخطاب نقيد وهذا يظهر عدم الانحياز وتضاف بهذا إلى فئات تصتاد في الماء العكر وتعتبر كل رأي حر ووطني إلغاء لها وتود أن تميع وتلغي الأصوات التي تناد بخطاب العقل، هذه الفئات التي بدأت تسيء حتى لهذه الأصوات التصحيحية، وكنا نعلم أن بياننا سيجر علينا حقدهم وأننا لن نسلم من لسانهم، ورغم ذلك نصر على دورنا ونؤكد للرأي العام، أن ندوتنا مفتوحة لهم ولكل من يرى نفسه مؤهلا بأن يساهم في هذا الدور الحضاري، إذ من الملاحظ أننا لم نبرئ الأخ ولم نتهم المطالبين بالحق فقط قلنا إنه شأن خاص وشأن القضاء بشكل مباشر ولنا في القضاء المغربي كامل الثقة.

وعليه نصرح بمثل ما صرح به ذات تاريخ الكاتب الفرنسي إيميل زولا في سنة 1898 عبر مقالته الشهيرة “إني أتهم” وهو يقصد الدفاع عن الحق حيث عانا أشد المعانات برأيه ذلك بل حوكم ثلاث مرات ولم يعترف به في الأكاديمية الفرنسية وتنكر له بعض الأصدقاء كما تشكلت لجنة من المثقفين والسياسيين لمساندته وحتى بعض دور النشر عانت من تمسكها بنشر أعماله داخل فرسنا وفي لندن، تم هجر فيما بعد ومات في المهجر محروقا ببيته لأسباب ظلت مجهولة لحد الآن. وظهر بعد سنوات الحق الذي دفع إيميل زولا ثمنه من حياته الأدبية والنفسية والاجتماعية والمصيرية..

موعدنا الندوة الصحفية في الأسبوع الثاني من شهر شتنبر 2019 بإحدى الفضاءات بمدينة الدار البيضاء، لكي نكون في موعد مع التاريخ وبأن لا يعتبرنا التاريخ من فئة “إني أتهم” j’accuse.. !..

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال

بمدير الندوة الصحفية، أحمد طنيش  0661788203

 

التعليقات مغلقة.