مهرجانات الشّطيح أو الرّديح ب” الفور ياشفور” والمواطن المحكور يؤذي ضريبة اللامبالاة‎

37

يينا نيوز العربية : رشيد اركمان ـ المغرب.

 

تعالت أصوات المواطن المغربي بمختلف المدن والقرى المغربية في الاونة الاخيرة بتنظيم وقفات احتجاجية سلمية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات السمعية البصرية مطالبا بأبسط حقوقه في توفير المستشفيات وتحسين الخدمات الصحية مع توفير التجهيزات الطبية اللازمة ،توفير فرص الشغل للعاطلين وذوي الكفاءات وحاملي الشواهد والحاصلين على الدبلومات من المؤسسات العمومية والخاصة في مختلف المجالات،الحفاظ على المال العام وضمان حكامة جيدة في تدبير شؤونه،إلا ان الوضع يصادمه بواقع مزري يعاكس الإصلاح الذي ينادي من اجله ويسير ضد التوجه الصحيح لتحقيق وبناء مجتمع الأخلاق والمساواة تميزه عدالة اجتماعية حقيقية تساهم في تنمية المدن والقرى،الا أن سلطة المال والنفوذ فيروس قائم الذات يسطر على جميع المواقع.

وفي تحد سافر لجميع الأعراف والأخلاق تساهم مهرجانات الشطيح أو الرديح في استفزاز المواطن المغربي عامة و تفاقم معاناته وتجدرها بمختلف المجالات.

وربط حقوقيون أزمة المهرجانات بمرض البلوكاج الذي شمل جميع المشاريع الكبرى بربوع المملكة في ظل تبدير المال العام دون حسيب ولا رقيب كما اعتبرته عبث المجالس المنتخبة والمؤسسات الإدارية والخاصة وكل الموالين لهم حيث يسخرون ما أوتوا من قوة لفساد المدن والقرى وتهب المال العام،وهو ما حصل ويحصل كل سنة وهل من قادر على إيقاف هذه المذلة والبهذلة…؟؟؟

وعزى متتبعون ضعف البنية التحتية والأزمة القاتلة وانتشار الأزبال وغياب الانارة العمومية بربوع التقط السوداء والتي تعاني منها مختلف المدن والقرى المغربية إلى سوء تدبير وتسيير الميزانيات المخصصة لهذا الغرض وتبذيرها العشوائي في مهرجانات الشيخات والموسيقى الغير الملتزمة دون أن تخلف آثار إيجابية على الواقع المزري ناهيك عن انتشار مختلف أنواع التحرش الجنسي وترويج المخدرات والسرقة وتعدد ظواهر الإنحراف.

هذه المناسبات تهدد حياة المواطن المقهور ويؤدي ضريبتها كلما رمقت عيناه حياة يوم جديد.

وفي المقابل توقض البعض ممن سال لعابهم على الغنى الفاحش على حساب المواطن لاستغلال الظرف دون حسيب ولا رقيب.

وإلى حد كتابة هذه السطور المؤلمة تقام هذه المهرجانات “بالفور ياشفور”وتكرس في طياتها مظاهر الحكرة واللامبالاة بدعم من الجهات المعنية .

التعليقات مغلقة.