شبكة المقاهي الثقافية تحط بزرهون وتحتفي بإمامي إقبالا على روايتي باب القصبة وبحيرة العشق اللازوردي

178

يينا نيوز العربية .

 

عرف حفل توقيع روايتي القاص والروائي المغربي حسن إمامي بمدينة زرهون إقبالا ملحوظا على روايتيه: “باب القصبة” و”بحيرة العشق اللازوردي”. ونفذت النسخ التي جلبها معه، إلى المقهى الثقافي قصر فرعون نهاية الاسبوع.
ففي مناخ ثقافي باذخ، حضرته نخبة من ثقافية من مدن مكناس والرباط والقنيطرة والمحمدية إلى جانب مدينة مولاي إدريس زرهون، من المهتمين بالرواية والفكر والأدب في اللقاء الذي نظمته شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب والمقهى الثقافي قصر فرعون، للاحتفاء بروايتي الأديب حسن إمامي الجديدتين ضمن مشروع سردي يتضمن رواتين أخريتين جاهزتين للطبع ولمناقشة تجربته الروائية ومشروعه الفكري والثقافي.

اللقاء سيره الشاعر والاعلامي محمد بلمو عضو المكتب الوطني للشبكة الذي ابتدأه بكلمة ترحب بكل الحضور الكريم، وأهمية حدث تأسيس ملتقى ثقافي بالمقهى الثقافي الجديد “قصر فرعون”، بعدها أعطى الكلمة لصاحب المقهى السيد نجيب الداودي الذي قدم ورقة ترحيبية معبرة عن الاهتمام والإصرار على المضي في الفعل الثقافي الهادف وتشجيعه قدر الإمكان.

كانت المداخلة الأولى للناقد إدريس زايدي حول رواية باب القصبة، عنوانها ب”الامكنة وصناعة التاريخ أو ضيق المكان وسعة الذاكرة”. وهي قراءة اهتمت باشتغال الكاتب حسن إمامي حول المكان وجمالياته لدرجة أصبح معها عنصرا حيا بذاكرته وتاثيره في أحداث ونفسيات وشخصيات الرواية.

المداخلة الثانية قدمها الناقد والقاص محمد ادارغة، تناول فيها سحر جبل زرهون وذاكرته التاريخية ثم أهم اشتغالاته حول تجربة حسن إمامي الروائية، ملاحظا ذلك التطور الذي حصل والتنوع الذي يقع بين متن كل رواية وآخر قبل أن يلج عوالم رواية “بحيرة العشق اللازوردي” وأهم الانشغالات الموضوعية الموجودة فيها، وطبيعة الشخصيات وتداخل الوظائف الاجناسية والحوارية التي رافقت رحلة الشخصية الرئيسية سعاد مع توزع الاماكن الجغرافية التي تضمنتها الرواية. اشتغال نقدي ساهم فيه الجرد الاحصائي والتحليل الرمزي المرتبط به، اشتغال يأخذ صفة الخصوصية التي يتميز بها منهج الناقد محمد إدارغة في جل دراساته. ولعل ما دأب عليه الناقدان من دراسات حول أعمال روائية سابقة للكاتب حسن إمامي جعل شغف التناول متميزا بنسقية تربط وتقارن وتلاحظ التميز والتطور كما الجديد الذي يطرحه حسن إمامي في رواتيه الجديدتين: “باب القصبة” و”بحيرة العشق اللازوردي”.

بعد ذلك فتح المجال لتدخلات الحضور المتميز والمهتم بالشأن الثقافي والأدبي التي تناولت مميزات الكتابة الروائية عند حسن إمامي مع تفاعل جمالي ساحر أخذ طابع شهادات وفاء وقراءات رمزية للعنوانين والغلافين ورحلة التطور بين عتبات وعناوين وفقرات الكتابة السردية عند الكاتب.

وقبل حفل التوقيع لنسخ من العملين الروائيين تناول الكلمة الروائي المحتفى به والذي شكر الحضور وشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب وصاحب المقهى، ثم تفاعل مع القراءاين النقديتين وتدخلات الحضور، بما يسجل الشكر والامتنان والحب والوفاء وثقافة الاعتراف والتقدير لكل الاساتذة، قبل أن يتكلم عن المشروع الثقافي الذي يجعل من الكتابة رسالة حضارية هدفها النهوض بالإنسان والمجتمع، وبالذوق ورؤية الحياة. على أن جهده دائما تصحيح الاخطاء السابقة واستفادة من توجيهات محيط أصدقائه وصديقاته في الوسط الأدبي والثقافي والاجتماعي.

التعليقات مغلقة.