استفحال ظاهرة الاعتداءات بالملاهي الليلية بمدينة أكادير تؤرق الساكنة والأمن معا.

155

يينا نيوز العربية : رشيد اركمان.

 

بعد مسلسل الاعتداءات التي أصبحت تطال ساكنة عدة أحياء بمدينة أكادير ابتداء بالسرقة الموصوفة واعتراض المارة والتحرش بالنساء والفتيات وإلحاق الأضرار بممتلكات المواطنين والتنوع في صيد الضحايا المسالمين .

علت دعوات المتضررين مطالبة بالتدخل العاجل وفرض مراقبة مستديمة وتعزيز دوريات الشرطة لإعادة الأمن والاستقرار المعهود ومحاربة المجرمين خاصة الأشخاص الغرباء عن بعض الأحياء التي يسود فيها الظلام سواء بغياب الإنارة أو ضعفها بعد غروب الشمس وإطلالة الليالي الحالكة المخيفة التي يجدون فيها الوكر الهاديء لأعمالهم المشينة والمكان الأمين لإحتساء الخمور والتعاطي لمختلف للمخدرات الخفيفة والصلبة مما يشكل خطرا على المارة وعلى القاطنين بذلك الحي.

وآخرها بالليلة الماضية وهذه المرة لم يكن اعتداء في الظلام وانعدام الإنارة بل في أحد أنور الكباريهات وليس في أحياء هامشية بل في أرقى ملهى ليلي معروف بالمدينة السياحية ، ولم يكن المعتدون منحرفون أو غرباء بل كانوا معروفين من بين مرتفقي هذا الملهى والذي فعلت بهم الكأس فعلتها وتعالى الشجار والقذف ليتغلب الطيش على الجميع  ولم تعد ترى في المكان غير الويل والصهيل والعويل والتراشق بكؤوس الخمرة الممزوج بصراخ الجنس اللطيف (الفتيات) المتواجدات اللواتي أكلت بعضهن من الضرب ما لم تحلم به قط.

مشهد غريب وجوّ مكهرب مريب بفظاعة خرجت عن الأدب والاحترام والطاعة والحرمات رغم تواجد رجال الأمن والتباس الأمر عليهم وكيفية تطبيق القانون في مثل هذه الحالة الشاذة، ما يطرح اكثر من علامة استفهام يختلف المتتبعون عن من يتحمل المسئولية في هذه الفوضى وعن كيفية تعامل الشرطة في مثل هذه الأحداث لفرض  كل الأمن وحماية المواطنين حتى لا تتكرر هذه الآفات ويخرج ملف الاعتداءات عن السيطرة والضحية الأولى والأخير ة في كل هذا هو سمعة المدينة وهدوء وطمأنينة الساكنة والسياح المغاربة والأجانب. 

التعليقات مغلقة.