اخنوش : برنامجنا صورتنا والهجومات المسعورة ضريبة تواجدنا القوي في الساحة السياسية

252

يينا نيوز العربية : رشيد اركمان.

 

بعيدا عن تلك الحلبة السياسية التي خلفها الربيع العربي وساهم في سيطرة تجار الدين على كراسي المسئوليات وتقلد مناصب وزارية عديدة وحساسة اثرت سلبا على جميع القطاعات الحيوية وحصرت الاستفاذة على ابناء البيت الداخلي وتركت فتات المنفعة المحدودة الامد لمن يحوم حولهم ويستغلونه كاذرع بشرية لمهاجمة الخصم.

سرعان ما ظهرت المتغيرات السياسية وابانت عن ضعف بنيتها التحتية وفشلها في التسيير وضعف تلك النظرة الثاقبة لتحويل الوضع من قاعدة الجمود الى افق التحرك نحو الامام والتطور في انتاج الافكارالمشتركة من اجل التغيير نحو الافضل.

بين هذه المراحل خلف ظهور رجل التغير “عزيز اخنوش ” ردود افعال متباينة بين الخصوم السياسيين استطاع من خلالها قلب الموازين في ثوبها الجديد بمشاركة جميع الفرقاء الاجتماعيين والسياسيين والمهنيين والاقتصاديين و الاداريين لينعم الفضاء بأفكار ناجعة وحلول موضوعية عبر وضع استراتيجية واضحة يطلع عليها الجميع من قنوات الهياكل التنظيمية التي يشرف عليها في زمن يتشبت فيه الخصوم بالافكار الاحادية تنصب في مصلحة الحواشي.

اختلاف “عزيزاخنوش “والتزامه الراسخ بمبادئ المقاربة التشاركية ومقاربة النوع ومراعاة الخصوصية الجغرافية لكل قرية ومدينة وايمانه الحكيم بالكفاءات الشابة وخبرته العالية في مجال التسيير والتدبير جعلت منه رجل التغيير الحقيقي للرقي بالعمل السياسي والاقتصادي الى مستوى تطلعات المواطن المغربي.

استطاع رجل التغيير “عزيز اخنوش ” خلق دينامية جديدة مستقاة من “كتاب الشعب ” مسار الثقة حاملا ضمن طياته ازمة القطاعات الاساسية وحلولها من خلال برنامج مهيكل ومنظم اختار له عنوان 100 يوم 100 مدينة برنامج اساس عمل ميداني اهله للقرب من هموم المواطن والانصات للقضايا والاشكالات التي تعيقهم في جميع المجالات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والصحية.

لينال حضه من الهجومات المسعورة من خصومه السياسيين عبر انشاء صفحات باسماء مستعارة والخروج بتصريحات تخالف الواقع المزري الذي يعيشه المغاربة قاطبة. مما زاده قوة وعزيمة لخدمة الصالح العام واستمرارية للنهوض بالقطاعات الهامة ووضع اليات حديثة لانقاذها من الازمات.

لنعرج بالمتابع نحو عناوين تهم القطاعات الحيوية الثلاثة حملها “النموذج التنموي الجديد مسار الثقة الصحة التعليم التشغيل كتبت بخطوط الامل العريض يميز مرحلة رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار السيد “عزيز اخنوش ” ستبقى عنوانا بارزا لمرحلته التاريخية يقراها الاعمى ويسمعها الاصم حتى المرجفون المشككون المترددون من حوله نكصوا على اعقابهم …ثم نكسوا على رؤوسهم مرددين وهم يلوذون بجحورهم : “اخنوش” مختلف.

بعيدا عن تلك الاصطدامات واللامبلاة لردود العدمية ,وقف رجل التغيير (الرئيس ) بين المواطنين في المناطق الهشة فخاطبهم في شانهم وعن مصالحهم وحدثهم عن حلمه لمستقبلهم ووسائله لتحقيق متطلباتهم وتصميمه على الاقلاع بهم كل ذلك وهو ينظر امامه فلا يرى غير شواهد الفقر والبؤس والشقاء تستوطن الوجوه والطرقات ومختلف القطاعات الحيوية والتنموية.وينظر عن يساره فيرى الهشاشة والبطالة قد تجسدت وحشا بفترس ضحايا الحيف والغبن.

جميل جدا وهو شيء حدث لاول مرة ان اختار الرئيس خروجه للقاء المواطنين حاملا بشائر الخير وحقائب النماء اليوم الذي وقف فيه فريقه لعرض حصيلته وبرنامجه المستقبلي حيث يستمر المسؤولون والمنتخبون والاعلاميون لسماع ونقاش مضامين النموذج التنموي ويستقطب النقل الحي للاحداث بعيدا عن فيالق المادحين والمتزلفين والمصفقين والمتاجرين بقضايا المواطن المقهور من مختلف الفئات والتيارات على جميع المستويات المحلية والاقليمية والجهوية…

التعليقات مغلقة.