المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تؤكد أهمية علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية كأساس لتقدم المنطقة العربية

109

وكالة الأحداث الدولية : عبد العالي نجاح.

 

شاركت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في جلسة ”مستقبل العلوم” ضمن فعاليات “منتدى المستقبل” الذي نظمته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مقرها يومي 16 و18 فبراير 2020 في مدينة الرباط في المملكة المغربية.

وقد تحدث في الجلسة عضوتا مجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الدكتورة غادة محمد عامر نائب رئيس المؤسسة وكيل كلية الهندسة في جامعة بنها في جمهورية مصر العربية، التي تكلمت عن دور تكنولوجيا الفضاء في امتلاك المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والدكتورة حنان عيسى ملكاوي عضو مجلس إدارة المؤسسة وأستاذة العلوم البيولوجية في جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية، والتي تناولت موضوع الدور المنشود للمرأة العربية في تقدم علوم التكنولوجيا الحيوية،

كما شارك في الجلسة السيدة زينب عراقي، المشرفة على مركز التخطيط والإحصائيات والتقييم بالإيسيسكو، والدكتورة فريدة خمار أستاذ كرسي الإيسيسكو من الجمهورية الجزائرية، وأدارتها الدكتورة نجلاء بودن رمضان، المنسقة الوطنية لمشروع تطوير التعليم العالي في الجمهورية التونسية، وقد قامت دكتورة عائشة بامون خبيرة بإدارة العلوم والتكنولوجيا في منظمة الإيسسكو بدور فعال وكبير في تنسيق أعمال الجلسة و تنظيم ورشة عمل بعنوان “العلوم: تحديات المستقبل”.

وذلك ضمن يوم حافل بست ورش عمل استراتيجية في أفق 2040، تتناول الورشة الأولى “التربية: التوجهات الكبرى”، والثانية: “الثقافة: ضرورة الحوار بين الثقافات”، والثالثة: “العلوم: تحديات المستقبل”، والرابعة: “الذكاء الاصطناعي: نحو تكنولوجيا أخلاقية في خدمة المجتمع”، والخامسة: “العلوم الإنسانية والاجتماعية: التطور والاستشراف”، والسادسة: “مختبر محو أمية المستقبل”. والتي جرت أعمالها بالتوازي طوال اليوم الثاني للمنتدى.
وقد تكون المنتدى من أربع جلسات: “الاستشراف في أفق 2040″، و” محو أمية المستقبل”، و”وضع الذكاء الاصطناعي في منظوره الصحيح”، و”مستقبل العلوم”، و شارك فيه أكثر من 30 شخصية من أبرز خبراء الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي.

افتتح المنتدى الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بحضور الدكتور حاتم بن سالم، وزير التربية القائم بأعمال وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية التونسية، والسيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في المملكة المغربية والدكتور عبداللـه عبد العزيز النجار رئيس مجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا وعدد غفير من الخبراء والمسؤولين من دول العالم العربي والإسلامي.

وقال الدكتور عبداللـه النجار أن مستقبل تقدم المنطقة العربية وتحقيق أهداف التنمية الأممية لا يمكن أن يتحقق إلا بفكر وأيدي أبناء المنطقة وبمساهمة فاعلة من جميع قطاعات المجتمع، كما قالت الدكتورة غادة عامر أنه لاستشراف المستقبل لابد من استخدام التقنيات والأدوات الحديثة، وأن العالم الإسلامي يواجه تحديات كبيرة جدا في ظل قلة الموارد، لمواجهة تلك التحديات علينا امتلاك التكنولوجيا الحديثة والتأكد علي وجود خطة سريعة لتحقيق ذلك الامتلاك خاصة مع ما يشهده العالم من تطور سريع جدا في التكنولوجيا وتطبيقاتها في جميع مجالات الحياة.

التعليقات مغلقة.