بلاغ اجتماع الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية 25 فبراير 2020

181

وكالة الأحداث الدولية : عبد الرحيم لحبيب / المغرب.

 

عقدت الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية، اجتماعها الدوري، يومه الثلاثاء 25 فبراير 2020، بالمقر المركزي للحزب، برئاسة الأمين العام الدكتور المصطفى بنعلي.

في البداية وارتباطا بما يشغل بال الراي العام الوطني، أكدت الأمانة العامة، متابعتها باهتمام بالغ، للتطورات والأخبار المتسارعة، حول انتشار فيروس كورونا، وما بات يشكله من اخطار، على دول المعمور، وثمنت جهود مختلف المصالح الصحية وأجهزة المراقبة والتتبع، المبذولة على الصعيد الوطني، ودعت إلى مزيد من اليقظة وتنسيق العمل، بين كافة القطاعات المعنية، ضمانا للحماية والوقاية الاستباقية.

 وفي سياق ذلك، تدارست الأمانة العامة، الوضع السياسي الوطني، وشددت على أن عامل الزمن يضغط بإلحاح، في اتجاه مباشرة الحوار، الذي سبق أن دعا إليه الحزب، في مذكرة بشأن مقترحات المطالبة، بالإصلاحات السياسية، كمدخل أساسي للتنمية والديمقراطية، وبما يضمن رفع تحديات الاستحقاقات المقبلة، لرد الاعتبار للعمل السياسي والحزبي، وتبديد مظاهر اختلال الثقة، بين الدولة والمؤسسات والمواطن.

بعد ذلك، تداولت الأمانة العامة، حول استمرار التذبذب الحكومي، في التعاطي مع ملف الأساتذة المتعاقدين، ولغة شد الحبل، في مقاربة هذه المعضلة، التي باتت تتهدد الاستقرار الاجتماعي، لما لها من ارتباط بضرب الطبقة المتوسطة، وتعميق معاناتها اقتصاديا واجتماعيا. ودعا الحزب، في هذا الصدد، كافة الأطراف، إلى الانكباب الجدي والمسؤول، من أجل تغليب المصالح الكبرى للوطن، والمصلحة الفضلى للتلاميذ والطلبة، وللعملية التعليمية في رمتها.

وإثر ذلك تابعت الأمانة العامة، مداولاتها بشأن المهام التنظيمية، وتدارست بتفصيل، نتائج محطة الجمع التأسيسي، لمؤسسة الدراسات والأبحاث التهامي الخياري، المنعقد يوم الحد 23 فبراير الجاري، بمعهد الحسن الثاني للزراعة البيطرة بالرباط، وثمنت النجاح الكبير، الذي تحقق سياسيا وتنظيميا، وعلى كافة المستويات، في مهام هذه المحطة، كعمل حزبي وفكري، مبني على الولاء للفكر، والتي سجلت تجاوبا واسعا وتنويها بالمبادرة، من قبل كافة الفرقاء وحضورا وازنا ونوعيا لنساء ورجال العلم والفكر والثقافة والفن والبحث والإبداع.

 وهنأت الأمانة العامة بالمناسبة الأخ عبد الحكيم قرمان على الثقة، التي حظي بها، على رأس اللجنة التأسيسية والإدارية، للمؤسسة، ونوهت كذلك، بجهود أعضاء اللجنة التحضيرية، التي ابانت عن حس نموذجي، بمستوى جد متقدم، يستدعي استثماره، لاستشراف الانتظارات الكبرى، لدور المؤسسة مستقبلا. كما نوهت بدعم وتظافر جهود جميع أعضاء قيادة الجبهة وأطرها ومناضلاتها ومناضليها، الذين برهنوا عن روح التضحية، الفردية والجماعية، التي دأبت جبهة القوى الديمقراطية، على ترسيخها كثقافة وتقليد.

التعليقات مغلقة.