إِنْتَ الْحَبِيبِ الْوَحِيدْ

بقلم : د. محسن عبد المعطي / مصر

 

 

إِنْتَ الْحَبِيبِ الْوَحِيدْ = بِتْجِينِي فِي الشِّدَّةْ

وِتْقُولْ لِي قُومْ يَادْ يَا مُحْسِنْ = أَهِي جَتْ لَكِ النَّجْدَةْ

أَفْرَحْ وَاغَنِّي وِقَلْبِي = يِتْنَهِّدِ النَّهْدَةْ

وِيقُولْ لِي رَبَّكْ كِبِيرْ = بِيْمِدَّكِ الْمَدَّةْ

مَدَدْ يَا رَبِّ الْوُجُودْ = أَنَا رُوحِي لِكْ وَاجْدَةْ

وِالْقَلْبِ لِيكْ بِيْمِيلْ = فِي الشِّعْرِ لُهْ قَاعْدَةْ

آهٍ وِ آهٍ وِآهْ = اِلشَّمْعَة دِيْ قَايْدَةْ

أَوْجَاعَكِ اللِّي كَادِتْ لَكْ = قَالِتْ مَفِيشْ فَايْدَةْ

دَا مُسْتَعِينْ بِالْإِلَهْ = أَنَا مَاشْيَةْ مُشْ قَاعْدَةْ

شُكْراً يَا رَبِّ الْوُجُودْ = أَنَا عَايْشَةْ لِكْ سَاجْدَةْ

عُمْرِي مَا اهَوِّبْ نَوَاحِي = مُحْسِنْ وَلَا عَايْدَةْ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط