الحكومة الألمانية تنفي دعمها للطرح الجزائري في قضية الصحراء المغربية

وكالة الأحداث الدولية : ادريس العاشري/ المغرب.

 

العلاقات المغربية الألمانية هي علاقات ثنائية . تأسست سنة 1784 حين عين الإمبراطور فريدريك الأكبر قنصله في المغرب خلال فترة حكم محمد الثالث.مما يؤكد أن المملكة المغربية لها تاريخ عريق وجدور يشهد لها التاريخ.

بعد التوثر وقطع العلاقة الثنائية بين المغرب والمانيا منذ شهر مارس 2021 التي اتخذها المغرب. جاء أول رد فعل رسمي للحكومة الألمانية بعد انتخاب مستشار جديد خلفا لأنجيلا ميركل
في تصريح نقلته وزارة خارجية برلين لهسبريس، إن “ألمانيا حريصة على تجاوز سوء التفاهم والتوترات التي حصلت”، وزادت: “هذا يتطلب التواصل المبني على الشراكة والاحترام المتبادل و عبرت عن أسفها لكون الأزمة القائمة بين ألمانيا والمغرب “أثرت على العديد من مجالات التعاون”.تصريح له دلالته ورمزيته ولما لا ضربة موجعة لأعداء الوحدة الترابية للملكة المغربية والمرتزقة خصوصا وأن تصريح
وزارة الخارجية الألمانية أبدت رغبتها في الجلوس مع الحكومة المغربية من أجل فتح صفحة جديدة بين البلدين ،ورمت الكرة في ملعب الدبلوماسيين لاجراء المحادثات.

الجميل في الموقف الرسمي للحكومة الألمانية بعد انتخاب مستشار جديد خلفا لأنجيلا ميركل هو اعترافها بأن المغرب بلد فعال في ضمان الاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا مما يؤكد انخراط المغرب في محاربة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة عبر الحدود بفضل مهنية وكفاءة الأجهزة الأمنية المغريبة.
في ما يتعلق بملف الصحراء المغريية فإن التصريح يتحدث عن مشروع الحكم الذاتي بصفته مشروعا جديا مطروحا للتفاوض وللحل السلمي. و نفت الحكومة الألمانية دعمها للطرح الجزائري في ملف الصحراء المغربية، إذ اعتبرت أن المملكة المغربية بذلت مجهودات من أجل إنهاء هذا النزاع؛ وذلك من خلال تقديم سنة 2007 “مساهمة مهمة تتمثل في مقترح الحكم الذاتي”.
الصفعة القوية لأعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية من الناحية الديبلوماسية هو دعم برلين للمبعوث الشخصي للأمم المتحدة في مساعيه “لإيجاد حل سياسي عادل، دائم ومقبول من جميع الأطراف”،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط