ا ستقرار اقتصادي واجتماعي بفضل الاستقرار الامني في عهد الدولة العلوية

ادريس العاشري الخبير الاقتصادي في مداخلة بمركز طارق بن زياد

 

ليس من السهل ومن باب الصدفة أن تعيش المملكة المغربية في امن واستقرار منذ نشأة الدولة العلوية الشريفة التي نحتفل اليوم كمنظمة الدولية الدبلوماسية الموازية والتسامح والاعلام الذكرى 390 سنة.

ان كان المغرب اليوم يعيش في امن واستقرار اقتصادي واجتماعي فإنه بفضل  الحكامة والتبصر ولم لا الهبة الربانية من الله سبحانه وتعالى التي يتميز ويحظى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. نحن اليوم نتواجد في مركز طارق بن زياد وبالاخص منطقة سجلماسة اصل الدولة العلوية  الشريفة و  مهد الحضارة حيث كانت المنطقة بفصل الاستقرار الامني تعتبر منطقة امنا و معبرا للحركة التجارية. الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي  الذي نعيشه بوطننا الحبيب هو ناتج عن الأمن والطمأنينة التي انعمنا بها الله سبحانه وتعالى بفضل التوجهات السامية لجلالة ملك محمد السادس نصره الله الذي يسهر على راحة وكرامة المواطن المغربي.

وخير دليل على هذا هو الاستقرار الاجتماعي الذي عرفه المغرب خلال أزمة الربيع العربي. بفضل الكغاءة والمهنية للأجهزة الأمنية المغريبة التي تعطي الثقة للمستثمر الأجنبي والمغربي و تشجيع الاستثمار. تعترف بها معظم الاجهزة الامنية الدولية. ليس من باب الصدفة أن تثق الدول العظمى في المملكة المغربية لولا مصداقية وحنكة وتبصر شخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يتدخل بطريقة عقلانية وانسانية لحل الازمات الدولية سواء السياسية.الصحية والانسانية.

وخير دليل على هذا هو تواجد القوات المسلحة الملكية في كل أرجاء العالم لتعميم السلم والسلام والمساعدة الانسانية.بفضل الاستقرار الامني الذي تتميز به المملكة المغربية استطاعت الديبلوماسية المغربية الرسمية والموازية أن تحقق عدة انتصارات متتالية وتتفوق دوليا وتنتزع الاعترافات عن مغربية الصحراء المغربية. مما جعل مجموعة من الدول تفتح قنصلياتها بالعيون أو الداخلة.بفضل السياسة الحكيمة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله استطاعت الأجهزة الأمنية المغربية أن تحظى باحترام وتقدير كل دول العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط