تازة: جمعية تاومات للتنمية و البيئة بآيت سغروشن في مبادرة لإنقاذ الثروة المائية بالمنطقة من التلوث

0 388

في إطار أنشطتها الهادفة نظمت جمعية تاومات للتنمية و البيئة بجماعة آيت سغروشن إقليم تازة، ورش تطوعي بيئي مفتوح بمركز بوزملان كل يوم أحد.

هذا الورش التطوعي الذي انطلق الأحد المنصرم فاتح ماي الجاري تحت شعار”جميعا من أجل حماية منابع بوزملان من التلوث وخلق مخيم صيفي بالمنطقة”، شاركت فيه جمعية آباء وأمهاء وأولياء التلاميذ ومجموعة من المتطوعين من أبناء المنطقة.

وفي إتصال هاتفي مع رئيس جمعية تاومات للتنمية و البيئة السيد حميد البوزياني، أكد للجريدة أن الجمعية تهدف إلى التعريف بالمنطقة ومؤهلاتها المائية وثروتها الطبيعية عبر تحسيس الساكنة بأهمية الحفاظ على هذا الكنز الثمين وضرورة الاستثمار فيه للمساهمة في خلق رواج اقتصادي مهم وإيجاد مناصب شغل لأبناء المنطقة، بالإضافة إلى توفير متنفس محلي لساكنة آيت سغروشن.

متحدثنا أوضح أن المنطقة تعرف تهميشا و إقصاءا ممنهجا من طرف مدبري الشأن المحلي،و قال ” إن المنطقة تعرف كثافة سكانية كثيفة و لا تفصلها إلا كلمترات قليلة عن الطريق الوطنية رقم 6، إلا أن مدخلي المنطقة لا يتوفران على علامات التشوير الدّالة عليها”، قبل أن يتساءل باستغراب شديد عن السبب وراء استثناء مدخلي المسلكين اللذين يربطان جماعة آيت سغروشن بالطريق الوطنية فاس-تازة، من علامات التشوير والتعريف بهاته المنطقة المهمشة.

البوزياني أكد للجريدة أن حي ”السخونات” بمركز بوزملان يعيش حالة تلوث خطير منذ سنين، بفعل النفايات الصلبة و المياه العادمة التي تتدفق من الحفر الممتلئة و المحيطة بالعين الرئيسية التي تُزوِّد الساكنة بالماء الشروب، مستغربا من عدم تحرك الجهات المعنية للحد من هذا الخطر الذي يهدد صحة و سلامة المواطنين.

ويذكر أن مركز بوزملان يتوفر على أزيد من 37 منبعا مائيا، منه ما هو مياهه ساخنة وأخرى باردة، وعلى واد دائم الجريان تحيط بضفتيه بساتين وحدائق مخضرة على طول السنة وأشجار ظليلة، بالإضافة إلى كهوف وغابة شاسعة تقدر ب 312 هكتارا، ومغارات تضاهي مغارة فريواطو، غير أن كل هذه المؤهلات السياحية مهمشة من طرف مدبري الشأن المحلي، الذين يهربون دورات المجلس الجماعي خارج بوزملان لكي لا يتمكن المواطن السغروشني من معرفة ما يدور في المجلس.
0 77

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.