غزو الجزائر .

442

وكالة الأحداث الدولية : معمر حبار ـ الجزائر.

 

أنهيت قراءة الكتاب السّابع الذي اشتريته من المعرض الدولي للكتاب:
“غزو الجزائر” لـ: أ.م.بيرو، ترجمة: الأستاذة: ليلى بن عرعار، دار التنوير، الجزائر، الطبعة الأولى، 2014 من 157 صفحة:
1. يصف الكاتب الفرنسي الجيش الفرنسي المجرم المحتل بقوله: العمل البطولي لجيشنا. ومفاخر فرنسا. 14
2. حرّف المجرم “دوفال” الاتفاقية التي تمّت بين الداي والجيش المجرم الفرنسي المحتل لصالح المحتل الفرنسي. 18
3. كان شعار الجيش الفرنسي المحتل: هدم الجزائر حجرا حجرا. 18
4. راسل الأسقف “فريجو” الجيش الفرنسي المحتل والمتجه لاحتلال الجزائر بقيادة المجرم “بورمون” بقوله: أتأسف لعدم مشاركتي معكم وكم تمنيت لو شاركتكم احتلال الجزائر. 39
5. تدرّب الجيش الفرنسي المحتل قبل احتلال الجزائر على عمليات إنزال على الشاطئ الفرنسي استعدادا لاحتلال الجزائر عبر النزول عبر شواطئها. ( أقول: والمدهش في الأمر أنّ الأتراك الذين حكموا الجزائر في غفلة ولا يعرفون عن تدريبات الجيش الفرنسي المحتل شيئا حتّى باغتهم وهم نائمون). 40
6. منذ شهر ماي 1830 وفرنسا المحتلة تقيم تدريبات إنزال على الشواطئ الفرنسية استعدادا لاحتلال الجزائر عبر شواطئها. 45
7. وصل الجندي الفرنسي المحتل لشواطئ الجزائر في حالة يرثى لها ( أقول: ورغم ذلك انتصر واحتل الجزائر مايدل على خيانة الأتراك باعتبارهم الحكام الفعليين للجزائر ولم يكونوا على استعداد لردّ الهجوم). 50
8. كان الأسطول الفرنسي المحتل للجزائر يضم كافّة الخدمات وجميع الرتب وقد ذكر الكاتب التفاصيل بدقة متناهية وبالأرقام الدقيقة والأسماء ونوعية الخدمات وأسماء الرتب والإمكانات الهائلة والضخمة عبر عدّة فصول وصفحات لمن أراد أن يعود إليها ويقارن ويدقّق.
9. المجرمون الفرنسيون الذين احتلوا الجزائر يصفون الجزائريين الذين يدافعون عن أرضهم وعرضهم بـ”السكان المتوحشين؟ !” 94 و “عنف وهيجان العرب؟ !” 100. و”الضفة المتوحشة” وهو يتحدّث عن الجزائريين الأحرار الذين دافعوا عن الجزائر. 142
10. تحدّث الكاتب عن دفاع العرب ويقصد الجزائريين الأحرار ويصف بطولات الجزائريين بقوله: “وكان البدو يدافعون عن أنفسهم بكل بسالة). (أقول: ولا يتحدث عن “دفاع الأتراك؟ !” مايدل على خيانة الأتراك). 117
11. فيما يخص الخسائر التي لحقت بالجزائريين وهم يدافعون عن الجزائر قال: “وقتل الكثير من الجنود المشاة العرب”. (أقول: أنّ الجزائريين هم الذين واجهوا الجيش الفرنسي المجرم المحتل وليس الأتراك باعتبارهم الحكام يومها). 122
12. عن الخيانة التركية يقول: “تقهقر بايات قسنطينة ووهران وتيتري وكان ذعرهم كبيرا”. 124
13. يصف الحالة المزرية والضعف المهين للأتراك فيقول: الترك يفتقدون إلى المعدات الضرورية. 131
14. تحدّث الكاتب عن الأحوال الجوية السيئة التي ألحقت أضرارا بسفن الجيش الفرنسي المحتل المجرم. ( أقول: ورغم ذلك لم يستغلها الأتراك حينها هذه الحالة المزرية لصالحهم للانقضاض على المجرم المحتل ويجنّبوا الجزائر حينها الذل والهوان والاحتلال). 134
15. وقّع الداي على معاهدة الخزي والعار والتي تضمنت تعويض المجرم الفرنسي المحتل على الخسائر التي لحقته أثناء غزوه للجزائر وما يسميه المجرم المحتل بـ “نفقات الحملة؟ !”. ( أقول: بعبارة أخرى دفع الخونة من الداي ومحيطه للمجرم الفرنسي ثمن احتلال المجرم الفرنسي للجزائر). 143
16. أمضى الداي على معاهدة الخزي لأنّه يثق في المحتل الفرنسي المجرم و “بنزاهتها؟ !”. 145
17. تحدّث الكبير في صفحة 148 عن خيرات الجزائر[1] التي اندهش المحتل الفرنسي المجرم حين رآها لأوّل مرّة ولم يكن يحلم بها طيلة حياته كقوله: “وجدنا في الجزائر 1500 مدفع من النحاس ومستودعات الأسلحة وورشات السفن الحربية مزوّدة جيّدا بالأسلحة والعتاد”. ( أقول: المدافع والأسلحة للزينة وليس للدفاع عن الجزائر والجزائريين). 149

________________________________________
[1] فيما يخص خيرات الجزائر التي استولى عليها المحتل الفرنسي المجرم، راجع من فضلك كتاب:
PIERRE PEAN ” MAIN BASSE SUR ALGER, ENQUETE SUR UN PILLAGE, ALGER 1830», CHIHAB EDITION, Alger, Algérie, 2005, 288 Pages.
وانظر أيضا تعقيبنا على الكتاب عبر حلقتين:
الحلقة الأولى بعنوان: ” وضع اليد الفرنسية على الجزائر”، وبتاريخ: الأحد 02 ذو الحجة 1437، الموافق لـ 04 سبتمبر 2016
الحلقة الثانية بعنوان: ” وضع اليد الفرنسية على الجزائر.. خيانة الأتراك و الأعيان”، وبتاريخ: السبت20محرم 1438، الموافق لـ 22أكتوبر 2016

التعليقات مغلقة.