المغرب: اليسار يفقد هامتين ..”غيفارا الرحامنة”و”شبيه ستالين “الوجدي…

وكالة الأحداث الدولية : محمد جرو/ المغرب.

 

فقد  الحزب الإشتراكي الموحد واليساروالمغرب مناضلين من العيار الثقيل ” لحسن زغلول و ولد الكابران” كما يعرف بالرحامنة : الفقيد لحسن زغلول واحد من الرعيل الأول للحركة الوطنية ؛وشبيه ستالين “الوجدي محمد بودلال.

اذ عاصر  الفقيد زغلول قادة المقاومة  لعل أبرزهم المجاهد محمد بن سعيد ايت يدر الذي قاوم الاستعمار واصبح يعرف ب”غيفارا الرحامنة” قبل أن يفر نحو الجزائر إذ أصبح مبحوثا عنه؛كأحد المقاومين الشرسين حتى بعد الاستقلال ؛ فانظم لحركة 23 مارس الماركسية اللينينية وبعدها منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، حيث نذر حياته مبكرا شأنه شأن عديد من المنتمين إليها  الذين رحلوا أو الذين لازالوا واقفين صامدين حالمين ومناضلين من أجل  ذلك المغرب الآخر المختلف حيث تسود الحرية والكرامة والعدالة.

وكان محكوما بالإعدام شأن بن سعيد أو كما يلقبه الراحل الحسن الثاني “الشتوكي” نسبة لمنطقته شتوكة ايت باها بقرية تين منصور ؛ فاعتبرا من أكبر معارضي نظامه قبل العفو عنهما وعن كثير من المعارضين ؛وبعد الانفراج دخلوا المغرب للنضال الى جانب المغاربة هنا والآن اسسوا منظمة العمل الديموقراطي الشعبي.

الفقيد الثاني من ذات التنظيم السياسي اليساري ؛ابن الشرق بحمولته و”شنبه” الكث الشبيه بسطالين؛ وطني ومناضل يحمل الصدق وسلوكه الأخلاق مع كل الناس قبل “الرفاق” ومن داخل صحافة منظمة العمل الديموقراطي الشعبي ؛ المدرسة أنوال ثم المنظمة وقد أدى الفقيد الراحل عن ذلك ضريبة الاعتقال والسجن وما يتبعما من مآسي لعل أفظعها قطع مورد الرزق.

وقد نعى الحزب الاشتراكي الموحد الفقيدين؛ وتتواصل التعازي على مواقع التواصل الاجتماعي؛فيما ينتظر أن يقوم رفاق الفقيدين بتنظيم حفل تأبين لهما يليق ومكانتهما السياسية والنضالية.

وإذ يستحضر المكتب السياسي،فقده لهامتين وقامتين في ظرف أقل من أسبوع (24 ماي وفاتح يونيو) في هذه اللحظة الحزينة المؤثرة فَقْدَ اليسار والوطن عامة لمناضلين استثنائيين في زمن الانحدار والتهافت والبؤس؛ فإنه لم يفقد الأمل في خلف شبابي سيسير على نهجهما رغم ؛مايتعرض له الحزب من ضربات من القريب قبل البعيد ؛تقول تدوينات لبعض من المنتمين لهذا الفصيل الذي ظل محافظا على خطه السياسي المتميز واطره الموازنة التي ستقوم ينقذ ذاتي لأكثر من 20 سنة قضاها الحزب في محاولة لجمع شتات اليسار ؛مفضلا هذا الهاجس والهدف الكبير ؛على توحيد صفوف منتسبيه والغاضبين والمبعدين قسرا ؛جراء سيرورة طويلة للأسف ؛بحسب مراقبين لم تنتج الا انشقاقات اثرت على منظمة العمل الأم والمدرسة ثم الاشتراكي الموحد ؛بحسب ذات المناضلين الذين استقت “يينا نيوز “أراءهم إثر هذين المصابين الجللين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط