الدار البيضاء تحتضن لقاء إفريقيا للإبتكار.

وكالة الأحداث الدولية : محمد جرو/ المغرب.

 

احتضنت العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية الدار البيضاء  أشغال النسخة الثالثة من اللقاء الإفريقي للإبتكار التكنولوجي المسمى : ” Startech Africa “، الذي نظم من طرف المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والحاضن الرسمي شركة خاصة بالتعاون مع العديد من المؤسسات الجامعية بإفريقيا، مثل المعهد الوطني للفنون التطبيقية الايفواري هوفيت بوانيي، وجامعة من ذات البلد الافريقي ، ومدرسة البوليتكنيك للمهندسين في جمهورية غينيا، ومدرسة البوليتكنيك في تييس جمهورية السنغال ومعهد بوركينا فاسو للفنون والحرف بجامعة واغادوغو. 

فقد جمعت هذه المسابقة حاملي مشاريع إبتكار تكنولوجية من جميع أنحاء إفريقيا وتم تقييمها من طرف أساتذة جامعيين ومهنيين معترف بكفاءتهم وطنيا ودوليا.

 وبحسب ما جاء في تصريح للأستاذة سعاد طيان، باحثة جامعية وصاحبة عدة براءات إختراع مسجلة بالمغرب وفرنسا، فإن” هذه التظاهرة تهدف إلى تثمين الإبتكار التكنولوجي في القارة الإفريقية وتقوية المهارات الإدارية لدى طلاب الجامعات، وكذلك تعزيز انفتاح المغرب على البلدان الإفريقية والدبلوماسية الموازية على الصعيدين التكنولوجي والإقتصادي من أجل تقوية وتوطيد روابط الشراكة والتعاون بين بلدان الجنوب، اضافه الى تشجيع الطلبة من خلال احتضان مشاريعهم المبتكرة ومساعدتهم في تحقيق النجاح.

وأضافت الاستاذة سعاد طيان” ان هذه الدورة عرفت مشاركة مهمة اكثر من سابقاتها حيت عرفت مشاركة أكثر من 300 مشارك من أكثر من 20 بلد حاملين لأكثر من 100 مشروع ابتكار تكنولوجي”مما حقق النجاح للملتقى الذي حضره الى جانب الباحثين والمهتمين ؛طلبة.

 يذكر أن مسابقة “StarTech Africa 22”  مرت على ثلاث مراحل ؛ فبعد الإعلان عن المسابقة في شتنبر الماضي الذي كان تاريخ 15 مايو 2022 هو اخر اجل لتسلم الترشيحات..وقد تم التوصل بعدد كاف يفوق 100 مشروع ابتكار تكنولوجي مما ضمن منافسة حقيقية. بعد ذلك تم عرض جميع المشاريع للتقييم من طرف مختصين جامعيين ومهنيين وفقا لمعايير تأخذ بعين الاعتبار الإبداع، والجدوى، والفوائد، وآفاق تطوير الابتكار المقترح والنتائج الملموسة التي تم تحقيقها. خلص أعضاء لجنة التحكيم بعد عدة اقصائيات ومناقشات ومداولات إلى أربعة فائزين لنيل أربعة 4 جوائز.

 “من خلال StarTech Africa ومنذ النسخة الأولى في عام 2014، شارك مقاولون شباب ، يساهمون في تطور بلدانهم،من خلال مبادىاتهم التي تساهم في  إيجاد حلول محلية، فتصبح أحد المصادر الرئيسية لخلق فرص العمل في بلدانهم. سواء كانت شركات ناشئة صغيرة أو مشاريع بنية تحتية كبيرة تهدف إلى تطور القارة الإفريقية، تخفي هذه النجاحات حقيقة أقل إشراقًا، وغالبًا ما تظل العقبة الرئيسية هي الافتقار إلى التموقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط