ظاهرة الكلاب الضالة تثير غضب ساكنة مدينة امنتانوت وتطالب الجهات المعنية بالتدخل العاجل الإنقاذ فلذة كبدها.‎‎

وكالة الأحداث الدولية : رشيد اركمان / المغرب.

انتشرت ظاهرة الكلاب الضالة بشكل كارثي بمختلف شوارع وأحياء مدينة امتانوت ،مما يعرض حياة المواطنين للخطر خاصة الأطفال المتمدرسين والنساء الحوامل اللواتي لايقدرن على الهروب والمواجهة ،وتزامنت هذه الظاهرة مع اقتراب فصل الصيف حيث تنشط الحركة الاقتصادية بالسوق اليومي للمدينة.

ومن الملاحظ أن بعض الاشخاص يعمدون إلى تربية الكلاب وترويدها في الأحياء السكنية دون التأكد من صحتها وسلامتها من الأمراض ، مما يزيد من حدة الخوف لدى الساكنة على فلذة اكبادهم من هجومات هذه الكلاب المسعورة.

وللاشارة عرف شارع الحسن الثاني الاسبوع الماضي حدثنين خطيرين خلال تعرض مجموعة من الأطفال لهجوم جموع من الكلاب الضالة لولا تدخل بعض المواطنين لانقاذهم من الخطر الذي لحقهم جراء انعدام المراقبة والمسئولية من الجهات المعنية للقضاء على هذه الظاهرة.

وتطالب ساكنة مدينة امنتانوت وهيئات المجتمع المدني تدخلا عاجلا من طرف السلطات وتفعيل القانون رقم 56.12 المتعلق يحماية الأشخاص ووقايتهم من الكلاب الشرسة و الخطيرة الصادر بتاريخ 17 يوليوز 2013 والمادة 100 من القانون التنظيمي للجماعات عبر تفعيل تدابير الشرطة الإدارية وحماية الصحة والسكينة العمومية وتطبيق إجراءات وقائية عاجلة.

وتناشد للسلطات المحلية والمنتخبة بتطبيق القانون والضرب بيد من حديد على كل من يقوم بجلبها الى الأحياء وانفاذ القانون رقم 56.12 خاصة في الشق المتعلق منه بتملك وتربية الكلاب الخطيرة والشرسة، والذي يستوجب تدخل الشرطة الإدارية والقضائية لزجر وتغريم المخالفين للقانون 56.12 لاسيما المادة 3 و4 منه والحد من ظاهر التربية العشوائية للكلاب الخطيرة ومراقبة مربي الكلاب لمدى احترامهم للقانون من عدمه، وما حادث وفاة طفل بالرباط بسبب عضة كلب سوى ناقوس مؤشر خطير يستوجب تدخل الشرطة الإدارية والقضائية كل في دائرة اختصاصاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط